زيارت عاشورا فراتر از شبهه - تبريزي، ميرزا جواد - الصفحة ١٠٣ - اسناد زيارت عاشورا
گريان نزد آن حضرت بماند، روز قيامت خدا را ملاقات كند در حالى كه خداوند متعال ثواب دو ميليون حج، دو ميليون عمره و دو ميليون مرتبه جهاد را به وى بدهد».
شايان توجه است كه ثواب چنين حج، عمره و جهادى، همچون ثواب كسى است كه حج، عمره و جهاد را در معيت رسول خدا صلى الله عليه و آله و ائمه راشدين عليهم السلام به جا آورده باشد.
«قال: قلت: جعلت فداك فما لمن كان في بعد البلاد وأقاصيها ولم يمكنه المصير إليه في ذلك اليوم؟ قال: اذا كان ذلك اليوم برز إلى الصحراء أو صعد سطحاً مرتفعاً في داره، و أوما إليه بالسّلام، واجتهد على قاتله بالدعاء، و صلّى بعده ركعتين يفعل ذلك في صدر النهار قبل الزوال، ثم ليندب الحسين عليه السلام ويبكيه ويأمر من في داره بالبكاء عليه، و يقيم في داره مصيبته باظهار الجزع عليه، ويتلاقون بالبُكاء بعضهم بعضاً في البيوت، وليعزّ بعضهم بعضاً بمصاب الحُسين عليه السلام، فأنّا ضامن لهم إذا فعلوا ذلك على اللَّه عزوجل جميع هذا الثواب، فقلت: جعلت فداك و أنت الضامن لهم إذا فعلوا ذلك والزعيم به؟ قال: أنا الضامن لهم ذلك والزعيم لمن فعل ذلك؛
علقمة مىگويد، محضر مبارك امام پنجم عليه السلام عرضه داشتم:
فدايت شوم! اجر و ثواب كسى كه در شهرهاى دور دست و بلاد غريب و بعيد بوده، به طورى كه برايش امكان ندارد در چنين روزى (روز عاشورا) به زيارت حضرت بشتابد، چگونه است؟
امام عليه السلام فرمود: وى در چنين روزى به صحرا رفته، يا به پشت بام