زيارت عاشورا فراتر از شبهه - تبريزي، ميرزا جواد - الصفحة ٣٢٧ - نسخه مرحوم محمد بن احمد بن علقمى رحمه الله
سه فصل مورد بحث در اين كتاب عبارتند از:
فصل اول:
اللّهُمَّ الْعَنْ اوَّلَ ظالِمٍ ظَلَمَ حَقَّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَآخِرَ تابِعٍ لَهُ عَلى ذلِكَ، اللّهُمَّ الْعَنِ العِصابَةَ الَّتِي جاهَدَتِ الحُسَيْنَ
[عَلَيْهِ السَّلامُ
] وَشايَعَتْ وَبايَعَتْ وَتابَعَتْ عَلى قَتْلِهِ، اللّهُمَّ الْعَنْهُمْ جَمِيعاً.
فصل دوم:
السَّلامُ عَلَيْكَ يا ابا عَبْدِاللَّهِ وَعَلَى الأَرْواحِ الَّتي حَلَّتْ بِفِنائِكَ، عَلَيْكَ مِنِّي سَلامُ اللَّهِ أَبَداً ما بَقِيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَلا جَعَلَهُ اللَّهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنِّي لِزِيارَتِكُمْ، السَّلامُ عَلَى الحُسَيْنِ وَعَلى عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ وَعَلى أَوْلادِ الْحُسَيْنِ وَعَلى أَصْحابِ الحُسَيْنِ.
فصل سوم:
اللّهُمَّ خُصَّ أَنْتَ أَوَّلَ ظالِمٍ بِاللَّعْنِ مِنِّي وَابْدَأْ بِهِ الأوْلَّ ثُمَّ الثّانِيَ وَالثّالِثَ وَالرّابِعَ، اللّهُمَّ الْعَنْ يَزِيدَ خامِساً، وَالْعَنْ عُبَيْدَاللَّهِ بْنَ زِيادٍ وَابْنَ مَرْجانَةَ وَعُمَرَ بْنَ سَعْدٍ وَشِمْراً وَآلَ أَبِي سُفْيانَ وَآلَ زِيادٍ وَآلَ مَرْوانَ إلى يَوْمِ القِيامَةِ.
فصل سوم در نسخه علقمى محو شده است وليكن به وضوح روشن است كه اين فقره در نسخه بوده لكن به دليل شدت تقيه محو شده است و بعدها به خاطر تمليك نسخه و يا خفت تقيه به اين نسخه اضافه شده است.