زيارت عاشورا فراتر از شبهه - تبريزي، ميرزا جواد - الصفحة ١٢٥ - مصباح المتهجد و سلاح المتعبد
اسناد زيارت عاشورا
در مصباح المتهجد و سلاح المتعبد
شيخ طوسى رحمه الله
سند اول:
«روى محمد بن إسماعيل بن بزيع عن صالح بن عقبة عن أبيه عن أبي جعفر عليه السلام قال: من زار الحسين بن على عليهما السلام في يوم عاشوراء من المحرم حتى يظل عنده باكيا لقى اللَّه عز وجل يوم يلقاه بثواب ألفى حجة وألفى عمرة وألفى غزوة، ثواب كل غزوة وحجة وعمرة كثواب من حج واعتمر وغزى مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ومع الائمة الراشدين. قال: قلت:
جعلت فداك فما لمن كان في بعيد البلاد وأقاصيه ولم يمكنه المصير إليه في ذلك اليوم؟ قال: إذا كان كذلك برز إلى الصحراء أو صعد سطحا مرتفعاً في داره وأومأ إليه بالسلام واجتهد في الدعاء على قاتله وصلى من بعد ركعتين، وليكن ذلك في صدر النهار قبل أن تزول الشمس، ثم ليندب الحسين عليه السلام ويبكيه ويأمر من في داره ممن لا يتقيه بالبكاء عليه ويقيم في داره المصيبة بإظهار الجزع عليه وليعز بعضهم بعضاً بمصابهم بالحسين عليه السلام وأنا الضامن لهم إذا فعلوا ذلك على اللَّه تعالى جميع ذلك، قلت: جعلت فداك أنت الضامن ذلك لهم والزعيم؟ قال: أنا الضامن وأنا الزعيم لمن فعل ذلك. قلت: فكيف يعزى بعضنا بعضا؟ قال: تقولون:
أعظم اللَّه أجورنا بمصابنا بالحسين عليه السلام وجعلنا وإياكم من الطالبين بثاره مع وليه الإمام المهدي من آل محمد صلى الله عليه و آله. وإن استطعت أن لا تنتشر يومك في حاجة فافعل فإنه يوم نحس لا تقضى فيه حاجة مؤمن، فإن