زيارت عاشورا فراتر از شبهه - تبريزي، ميرزا جواد - الصفحة ٤٠ - زيارت سيدالشهدا امام حسين عليه السلام افضل اعمال است
قال: يكتب له ألف حجّة وألف عمرة مبرورة، وان كان شقيّاً كتب سعيداً، ولم يزل يخوض في رحمة اللَّه عزّ وجل؛[١]
از امام صادق عليه السلام پرسيدند: ثواب كسى كه قبر امام حسين عليه السلام را زيارت كند، در حالى كه كبر و غرور نداشته باشد، چيست؟ فرمود:
برايش هزار عمره و حج مقبول نوشته مى شود. اگر شقى باشد، سعيد نوشته مىگردد، و پيوسته در رحمت الهى غوطهور خواهد بود».
«عن معاوية بن وهب، عن أبى عبداللَّه عليه السلام قال: قال لى: يا معاوية لا تدع زيارة الحسين عليه السلام لخوفٍ، فانّ من تركه رأى من الحسرة ما يتمنّى أنّ قبره كان عنده، أما تحب أن يرى اللَّه شخصك وسوادك فيمن يدعو له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله وعليٌ وفاطمة والائمة عليهم السلام؟ أما تحبّ أن تكون ممّن ينقلب بالمغفرة لما مضى ويغفر له ذنوب سبعين سنة؟ أما تحبُّ أن تكون ممّن يخرج من الدُّنيا وليس عليه ذنب تتبع به؟ أما تحبّ أن تكون غداً ممّن يصافحه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله؟؛[٢]
معاويه بن وهب، گفت: حضرت امام صادق عليه السلام فرمودند:
اى معاويه، به خاطر خوف و هراس زيارت [قبر] امام حسين عليه السلام را ترك مكن، زيرا كسى كه زيارت آن حضرت را ترك كند، چنان حسرتى ببيند كه تمنّا و آرزو كند قبر آن جناب نزدش باشد، آيا دوست ندارى كه خداوند متعال تو را در زمره كسانى محسوب كند، كه رسولش صلى الله عليه و آله و حضرت على و فاطمه و ائمه عليهم السلام برايش دعا مىكنند؟
[١]- كامل الزيارات، ص ٢٧٤، ح ٤٢٦؛ جامع احاديث الشيعه، ج ١٢، ص ٣٩٩؛ وسائل الشيعه، ج ١٤، ص ٤٥٤.
[٢]- كامل الزيارات، ص ٢٣٠، ح ٣٣٨؛ بحارالانوار، ج ٩٨، ص ٩ و ٥٣.