زيارت عاشورا فراتر از شبهه - تبريزي، ميرزا جواد - الصفحة ٢٩١ - نسخه مرحوم غياث الدين استرآبادى رحمه الله
شهر شعبان من سنة إحدى وسبعين وتسعمائة، و كان واحد من النسخ بخط الشيخ العالم الفاضل محمد بن إدريس العجلي صاحب كتاب (السرائر)
]. يعنى من نسخه خود را با نسخ متعدد در شعبان سال ٩٧١ ه. ق مقابله كردم و يكى از نسخ، نسخه شيخ ابن ادريس رحمه الله مىباشد. (لازم به تذكر است كه نسخه ابن ادريس به زمان شيخ طوسى رحمه الله بر مىگردد)
و در آخر نسخه خود ابن ادريس رحمه الله دارد:
[فرغ من نقله وكتابته محمد بن منصور بن أحمد بن إدريس بن الحسين بن القاسم بن عيسى العجلي في جمادى الأولى سنة سبعين وخمسمائة (خلده اللَّه تعالى) وعورض هذا الكتاب بالأصل المسطور بخط المنصف رحمه الله، وبذلت فيه وسعي ومجهودي إلا ما زاغ عنه نظري وحسر عنه بصري، واللَّه اللَّه من غيّر فيه شيئاً أو بدل وتعاطى ما ليس فيه فانه أقسم عليه بحق اللَّه سبحانه ومحمد صلى الله عليه و آله أن يغير فيه حرفاً أو يبدل فيه لفظاً من إعراب وغيره، و رحم اللَّه من نظر فيه و دعا له وللمؤمنين بالغفران
]. يعنى: من نسخه خود را در سال ٥٧٠ ه. ق به پايان رساندم و آن را با نسخه مؤلف (شيخ طوسى رحمه الله) مقابله كردم.
در آخر نسخه استرآبادى رحمه الله مىگويد:
... وكتب العبد الأقل عماد الدين علي الشريف القاري الاستربادي في السنة المذكورة. ونحن حين قابلناه بذلك الأصل كان معنا مختصر المصباح بخط العالم العابد الورع علي بن محمد بن محمد بن علي بن