زيارت عاشورا فراتر از شبهه - تبريزي، ميرزا جواد - الصفحة ١١٨ - مصباح المتهجد و سلاح المتعبد
يومك في حاجة فافعل فإنه يوم نحس لا تقضى فيه حاجة مؤمن، فإن قضيت لم يبارك ولم ير فيها رشدا، ولا يدخرن أحدكم لمنزله فيه شيئا، فمن ادخر في ذلك اليوم شيئا لم يبارك له فيما ادخره ولم يبارك له في اهله. فإذا فعلوا ذلك كتب اللَّه تعالى لهم ثواب ألف حجة وألف عمرة وألف غزوة كلها مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، وكان له أجر وثواب مصيبة كل نبى ورسول ووصى وصديق وشهيد مات أو قتل منذ خلق اللَّه الدنيا إلى أن تقوم الساعة. قال صالح بن عقبة وسيف بن عميرة: قال علقمة بن محمد الحضرمي قلت لابي جعفر عليه السلام: علمنى دعاء أدعو به ذلك اليوم إذا أنا زرته من قرب ودعاء أدعو به إذا لم ازره من قرب وأومأت من بعد البلاد ومن دارى بالسلام إليه. قال: فقال لي: يا علقمة! إذا أنت صليت الركعتين بعد أن تؤمى إليه بالسلام فقل بعد الايماء إليه من بعد التكبير هذا القول فإنك إذا قلت ذلك فقد دعوت بما يدعو به زواره من الملائكة، وكتب اللَّه لك مائة ألف ألف درجة، وكنت كمن استشهد مع الحسين عليه السلام حتى تشاركهم في درجاتهم ولا تعرف إلا في الشهداء الذين استشهدوا معه، وكتب لك ثواب زيارة كل نبي وكل رسول وزيارة كل من زار الحسين عليه السلام منذ يوم قتل عليه السلام وعلى أهل بيته؛[١]
امام باقر عليه السلام فرمود: هر كه زيارت كند حسين بن على عليهما السلام را در روز دهم محرم تا آنكه نزد قبر آن حضرت گريان شود، ملاقات كند خدا را در روز قيامت با ثواب دو هزار حج، دو هزار عمره و دو هزار جهاد، كه
[١]- مصباح المتهجد، شيخ طوسى رحمه الله، ص ٥٣٦- ٥٣٧، چاپ بيروت.