زيارت عاشورا فراتر از شبهه - تبريزي، ميرزا جواد - الصفحة ٢٣٠ - لعن در كتب اهل سنت
سواره را. سؤال كرديم آيا تو از رسول خدا صلى الله عليه و آله شنيدى. گفت: بله و اگر دروغ مىگويم گوشهايم كر شود».
محمد بن ابى بكر در نامهاى خطاب به معاويه مىگويد:
«وأنت اللعين ابن اللعين، لم تزل أنت وأبوك تبغيان لرسول اللَّه الغوائل، وتجهدان في إطفاء نور الله، تجمعان على ذلك الجموع، وتبذلان فيه المال وتؤلبان عليه القبائل، وعلى ذلك مات أبوك وعليه خلقته؛[١]
معاويه، تو ملعون فرزند ملعونى هستى كه هنوز دست از طغيان بر رسول خدا نكشيده و سعى مىكنيد نور خدا را خاموش كنيد و لشكركشى مىكنيد و در اين راه مال مصرف مىكنيد و قبائل را بر عليه رسول خدا مىشورانيد و بر اين روش پدرت مرد ...»[٢].
[١]- مروج الذهب للمسعودى، ج ٣، ص ١٤؛ المناظرات في الامامة، ص ٨٧؛ شرح احقاق الحق، ج ٣١، ص ٥٢٥.
[٢]- مخازى عثمان الخميس، ص ١٠١؛ روايات لعن در متون اهل سنت فراوان مىباشد كه به بعضى از آنها اشاره مىشود:
« اسحاق بن محمد الفروي، قنا: عبدالرحمن بن أبي الموال القرشي، وأخبرني محمد، قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ستة لعنتهم لعنهم اللَّه وكل بني مجاب المكذب بقدر اللَّه، والزائد في كتاب اللَّه، والمتسلط بالجبروت يذل من أعز اللَّه ويعز من أذل اللَّه، والمستحل لحرم اللَّه، والمستحل من عترتى ما حرم اللَّه، والتارك لسنتى، قد إحتج البخاري بعبد الرحمن بن أبي الموال، وهذا حديث صحيح الإسناد، ولا أعرف له علة، ولم يخرجاه».( الحاكم النيسابورى، المستدرك، ج ١، ص ٣٦، ح ١٠٢)
« حدثنا: عبداللَّه بن جعفر الفارسى، ثنا: يعقوب بن سفيان، ثنا: إسحاق بن محمد الفروي، ثنا: عبدالرحمن بن أبي الموال، عن عبداللَّه بن موهب، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن عمرة، عن عائشة قالت: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ستة لعنتهم لعنهم اللَّه وكلّ نبي مجاب، المكذب بقدر اللَّه، والزائد في كتاب اللَّه، والمتسلط بالجبروت ليذل ما أعز اللَّه ويعز ما أذل اللَّه، والمستحل لحرم اللَّه، والمستحل من عترتي ما حرم اللَّه، والتارك لسنتي».( المستدرك، ج ٤،-