تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٩٢
الآيات :٧٣-٧٦
وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ ءَايـتُنَا بَيِّنـَت قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ ءَامَنُوا أَىُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَّقَاماً وَأَحْسَنُ نَدِيّاً٧٣ وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْن هُمْ أَحْسَنُ أَثَـثاً وَرِءْياً٧٤ قُلْ مَن كَانَ فِى الضَّلَـلَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدّاً حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً٧٥ وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدىً وَالْبَـقِيـتُ الصَّـلِحَـتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ مَّرَدّاً٧٦
التّفسيرهذه الآيات تتابع ما مر في الآيات السابقة في الحديث عن الظالمين الذين لا إِيمان لهم، وتتعرض لجانب آخر من منطق هؤلاء الظالمين ومصيرهم.
ومن المعلوم أنّ أوّل جماعة آمنت بالرّسول الأعظم(صلى الله عليه وآله وسلم) كانوا من المستضعفين الطاهري القلوب، والذين خلت أيديهم من مال الدنيا ومغرياتها .. هؤلاء المحرومون هم الذين جاءت الأديان الإِلهية من أجل إِنقاذهم من قبضة