تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٩٩
«سورة مريم»
محتوى السورة:
لهذه السورة من جهة المحتوى عدة أقسام مهمّة:
١ ـ يشكل القسم الذي يتحدث عن قصص زكريا ومريم والمسيح(عليهم السلام)ويحيي وإِبراهيم(عليهما السلام) بطل التوحيد، وولده إِسماعيل، وإِدريس وبعض آخر من كبار أنبياء الله، الجزء الأهم في هذه السورة، ويحتوي على أُمور تربوية لها خصوصيات مهمّة.
٢ ـ الجزء الثّاني من هذه السورة ـ والذي يأتي بعد القسم الأوّل من حيث الاهمية ـ عبارة عن المسائل المرتبطة بالقيامة، وكيفية البعث، ومصير المجرمين، وثواب المتقين، وأمثال ذلك.
٣ ـ القسم الثّالث، وهو المواعظ والنصائح التي تكمل ـ في الواقع ـ الأقسام السابقة.
٤ ـ وأخيراً، فإِنّ آخر قسم عبارة عن الإِشارات المرتبطة بالقرآن، ونفي الولد عن الله سبحانه، ومسألة الشفاعة، وتشكل بمجموعها برنامجاً تربوياً مؤثراً من أجل دفع النفوس الإِنسانية إِلى الإِيمان والطهارة والتقوى.
فضل السورة:روي عن الرّسول الأكرم(صلى الله عليه وآله وسلم): «من قرأها أُعطي من الأجر بعدد مَن صدّق