تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٠١
الآيات :٩-١٢
أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحـبَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ ءَايـتِنَا عَجَباً٩ إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَآ ءَاتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَداً١٠ فَضَرَبْنَا عَلَى ءَاذَانِهِمْ فِى الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً١١ ثُمَّ بَعَثْنـهُمْ لِنَعْلَمَ أَىُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصى لِمَا لَبِثُوا أَمَداً١٢
أسباب النّزوللقد أوردَ المفسّرون قصّة لسبب نزول الآيات خلاصتها أنَّ سادة قريش اجتمعوا ليبحثوا في أمر رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) وقرروا إِرسال اثنين منهم إِلى أحبار اليهود في المدينة، والاثنان هما النضر بن الحرث بن كلدة وعقبة بن أبي معيط.
قالَ زعماء قريش لُهؤلاء: سلوا أحبار اليهود عن محمّد وصفا لهُ صفته، وخبراهم بقوله فإِنّهم أهل الكتاب الأوّل وعندهم مِن علم الأنبياء ما ليسَ عندنا.
فخرجا حتى قَدِما المدينة. فسألا أحبار اليهود عن النّبي(صلى الله عليه وآله وسلم) وقالا لهم ما قالت قريش.