تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٨٦
الآيات :٤٧-٤٩
وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ وَتَرى الأَْرْضَ بَارِزَةً وَحَشَرْنـهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً٤٧ وَعُرِضُواْ عَلَى رَبِّكَ صَفَّاً لَّقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنـكُمْ أَوَّلَ مَرَّةِ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّن نَّجْعَلَ لَكُمْ مَّوْعِداً٤٨ وَوُضِعَ الْكِتـبُ فَتَرى الُْمجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يـوَيْلَتَنَا مَالِ هـذَا الْكِتـبِ لاَ يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلاَ كَبِيرةً إِلآَّ أَحْصَـهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِراً وَلاَ يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً٤٩
التّفسيريا ويلتاه مِن هذا الكتاب!تعقيباً لما كانت تتحدث به الآيات السابقة عن غرور الإِنسان وإِعجابه بنفسه، وما تؤدي إليه هذه الصفات مِن إنكار للبعث والمعاد، يَنصب المقطع الراهن مِن الآيات التي بين أيدينا على تبيان المراحل المُمَهِدَة للقيامة وفق الترتيب الآتي:
١ ـ مرحلة ما قبل بعث الإنسان.
٢ ـ مرحلة البعث.