تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٩٧
الآيات :٧٧-٨٢
أَفَرَءَيْتَ الَّذِى كَفَرَ بِئَايَـتِنَا وَقَالَ لأَُوتَيَنَّ مَالا وَوَلَداً٧٧ أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمنِ عَهْداً٧٨ كَلاَّ سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدّاً٧٩وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْداً٨٠ وَاتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ ءَالِهَةً لِّيَكُونُوا لَهُمْ عِزّاً٨١ كَلاَّ سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً٨٢
التّفسيرتفكير خرافي ومنحرف:يعتقد بعض الناس أنّ الإِيمان والطهارة والتقوى لا تناسبهم، وأنّها السبب في أن تدبر الدنيا عنهم، أمّا إِذا خرجوا من دائرة الإِيمان والتقوى فإنّ الدنيا ستقبل عليهم، وتزيد ثروتهم وأموالهم!
إِنّ هذا النوع من التفكير، سواء كان نابعاً من البساطة واتباع الخرافات، أو أنّه غطاء وتَسَتُّر للفرار من تحمل المسؤوليات والتعهدات الإِلهية، فهو تفكير خاطىء وخطير.
لقد رأينا عبدة الأوهام هؤلاء يجعلون أحياناً من كثرة أموال وثروات