تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٣٥
الآيات :٢٧-٣٣
فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يـمَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئَاً فَرِيّاً٢٧ يـأُخْتَ هَـرُونَ مَا كَانَ أَبوُكِ امْرَأَ سَوْء وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيّاً٢٨ فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِى الْمَهْدِ صَبِيّاً٢٩ قَالَ إِنِّى عَبْدُ اللَّهِ ءَاتـنِىَ الْكِتـبَ وَجَعَلَنِى نَبِيّاً٣٠ وَجَعَلَنِى مُبَارَكاً أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصـنِى بِالصَّلـوةِ والزَّكَوةِ مَادُمْتُ حَيّاً٣١ وَبَرَّاً بِولِدَتِى وَلَمْ يَجْعَلْنِى جَبّاراً شَقِيّاً٣٢ وَالسَّلمُ عَلَىَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاً٣٣
التّفسيرالمسيح يتكلم في المهد:وأخيراً رجعت مريم(عليها السلام) من الصحراء إِلى المدينة وقد احتضنت طفلها (فأتت به قومها تحمله) فلمّا رأوا طفلا حديث الولادة بين يديها فغروا أفواههم تعجباً، فقد كانوا يعرفون ماضي مريم الطاهر، وكانوا قد سمعوا بتقواها وكرامتها، فقلقوا لذلك بشدّة، حيت وقع شك بعضهم وتعجّل آخرون في القضاء والحكم