تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٧٦
الآيات :١٠٣-١٠٨
قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَْخْسَرِينَ أَعْمـلا١٠٣ الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِى الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً١٠٤أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِئَايـتِ رَبِّهِمْ وَلِقَآئِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمـلُهُمْ فَلاَ نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيـمَةِ وَزْناً١٠٥ ذلِكَ جَزَآؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَُذُوا ءَايـتِى وَرُسُلِى هُزُواً١٠٦ إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّـلِحـتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّـتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلا١٠٧خـلِدِينَ فِيهَا لاَ يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلا١٠٨
التّفسيرأخسر الناس:هذه الآيات والآيات اللاحقة ـ إِلى نهاية السورة المباركة ـ في الوقت الذي تتحدَّث فيه عن صفات غير المؤمنين، فإِنّها تُعتبر نوعاً مِن التلخيص لكافة البحوث التي وردت في هذه السورة، خاصةً البحوث المتعلقة بقصة أصحاب الكهف وموسى والخضر وذي القرنين، وما بذلوه مِن جهود إِزاء معارضيهم.