تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣١٠
الآيات :٦٠-٦٤
وَإِذْ قَاكَ مُوسَى لِفَتَئـهُ لآَ أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِىَ حُقُباً٦٠ فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلهُ فِى الْبَحْرِ سَرَباً٦١ فَلَمَّا جَاوَزَوا قَالَ لِفَتَهُ ءَاتِنَا غَدَآءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَـذَا نَصَباً٦٢ قَالَ أَرَءَيْتَ إِذْ أَوَيْنَآ إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّى نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَآ أَنْسَـنِيهُ إِلاَّ الشَّيْطـنُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِى الْبَحْرِ عَجَباً٦٣ قَالَ ذلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى ءَاثَارِهِمَا قَصَصاً٦٤
التّفسيرلقاءِ موسى والخضر(عليهما السلام):ذكر المفسّرون في سبب نزول هذه الآيات أنَّ مجموعة مِن قريش جاؤوا إلى النّبي(صلى الله عليه وآله وسلم) وسألوه عن عالم كان موسى(عليه السلام) مأموراً باتباعه، وفي الجواب على ذلك نزلت هذه الآيات.
لقد ذكرت في سورة الكهف ثلاث قصص متناسقة وهذه القصص هي: قصّة