تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٠٧
الآيات :١٣-١٦
نَّحْنُ نَقْصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ ءَامَنُوا برَبِّهِمْ وَزِدْنـهُمْ هُدىً١٣ وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمـواتِ وَالأَْرْضِ لَن نَّدْعُوا مِن دُونِهِ إِلـهاً لَّقَدْ قُلْنَآ إِذاً شَطَطاً١٤ هـؤُلآَءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ ءَالِهَةً لَّوْلاَ يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطـن بَيِّن فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً١٥ وَإِذِ اعْتَزَلْـتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلاَّ اللَّهَ فَأْوُا إِلى الْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِ وَيُهَيِّىء لَكُمْ مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقاً١٦
التّفسيرالقصّة المفصَّلة لأصحاب الكهف:بعد أن ذكرت الآيات بشكل مُختصر قصّة أصحاب الكهف، بدأت الآن مرحلة الشرح المفصَّل لها ضمن (١٤) آية وكان المنطلق في ذلك قوله تعالى: (نحن نقصّ عليك نبأهم بالحق) كلامٌ خال مِن أي شكل مِن أشكال الخرافة والتزوير. (إِنّهم فتية آمنوا بربّهم وزدناهم هُدى). وكما قُلنا فإِنَّ (فتية) جمع