تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٥٤
الآيات :٩٨-١٠٠
ذلِكَ جَزَآؤُهُمْ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِئَايـتِنَا وَقَالُوا أَءِذَا كُنَّا عِظـماً وَرُفـتاً أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً٩٨ أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِى خَلَقَ السَّمـوتِ وَالأَْرْضَ قَادِرٌ عَلَى أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلا لاَّرَيْبَ فِيهِ فَأَبَى الظَّـلِمُونَ إِلاَّ كُفُوراً٩٩ قُل لَّوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَآئِنَ رَحْمَةِ رَبِّى إِذاً لأََّمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الإِْنفَاقِ وَكَانَ الإِْنسـنُ قَتُوراً١٠٠
التّفسيركيف يكون المعاد مُمكناً؟في الآيات السابقة رأينا كيف أنَّ يوماً سيئاً ينتظُر المجرمين في العالم الآخر. هذه العاقبة التي تجعل أي عاقل يفكّر في هذا المصير، لذلك فإِنَّ الآيات التي بين أيدينا تقف على هذا الموضوع بشكل آخر.
في البداية تقول: (ذلك جزاؤهم بأنّهم كفروا بآياتنا وقالوا ءاذا كُنّا عظاماً ورُفاتاً ءإِنا لمبعوثون خلقاً جديداً).
«رُفات» كما يقول الراغب في «المفردات» هي قِطَع مِن (التبن) لا تتهشم بل