تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٣٧
الآيات :٩٠-٩٣
وَقَالُوا لَنْ نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَْرْضِ يَنْبُوعاً٩٠ أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيل وَعِنَب فَتُفَجِّرَ الأَْنْهَـرَ خِلَـلَهَا تَفْجِيراً٩١ أَوْ تُسْقِطَ السَّمَآءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً أَوْ تَأْتِىَ بِاللَّهِ وَ الْمَلَـئِكَةِ قَبِيلا٩٢ أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِّن زُخْرُف أَوْ تَرْقَى فِى السَّمَآءِ وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَـباً نَّقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّى هَلْ كُنتُ إِلاَّ بَشَراً رَّسُولا٩٣
سبب النّزوللقد ذكرَ المفسّرون استناداً للروايات الواردة أسباباً عديدة لنزول هذه الآيات، وفيما يلي سنتعرض بشكل موجز إِلى هذه الأسباب معتمدين بشكل مُباشر على تفسير مجمع البيان الذي قال:
إِنَّ جماعة مِن وُجهاء قريش ـ وفيهم الوليد بن المغيرة وأبوجهل ـ اجتمعوا عند الكعبة، وقال بعضهم لبعض: ابعثوا إِلى محمّد فكلّموه وخاصموه. فبعثوا إِليه: إِنَّ أشراف قومك قد اجتمعوا لك. فبادر(صلى الله عليه وآله وسلم) إليهم ظنّاً مِنهُ، أنَّهُم بدا لهم في أمره، وكانَ حريصاً على رشدهم، فجلس إِليهم، فقالوا: يا محمّد إِنا دعوناك لِنعذر إِليك،