الامام المهدي عدالة منتظرة - فوزي آل سيف - الصفحة ١٥٩ - الإمام المهدي عدالة منتظرة ومسؤولية حاضرة
أو تجويده ولكنه لم يتعرف على النبي الأكرم صلى الله عليه واله فلن يكون ذلك نافعا له أو شافعأ له، وكذا الحال في عقيدتنا الإمامية معرفة الإمام المعصوم عليه السلام
ضمن هذا الإطار وجدنا أحاديث النبي صلى الله عليه واله عن قضايا معرفة الإمامة بلغت عدداً كبيراً جداً عند الإمامية وبلغت حداً معقولاً يشكل دليلاً علمياً عند غير الإمامية لمن تدبر وتأمل قضية الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف هي واحدة من هذه القضايا أصل القضية المهدوية ووجود مخلص إلهي يأتي في الزمن الأخير لكي يغير وضع العالم ويقيم العدل ويرفع الظلم ويطهر الأرض هذا الأمر تتفق عليه الديانات السماوية وإن اختلفت آراؤهم حول المخلصين فيها.
أصل القضية وجود المخلص الإلهي الذي يكون دوره هذا الدور، هو أمر مشترك ومتفق عليه بين جميع الديانات في الحالة الإسلامية أصل القضية المهدوية أن هذا المخلص الإلهي اسمه المهدي وأنه من ذرية النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم ذا أيضاً من الأمور المتفق عليها بين المسلمين إلا من شذ منهم ولا يعبأ به لخرقه للإجماع بل لمخالفته صريح الروايات الكثيرة . أحدهم كتب كتاب قبل مدة من الزمان بعد النبي خير البشر لا مهدي ينتظر فاستقبل بالإستهجان من المدرسة السلفية التي ينتمي إليها هذا المؤلف بحسب الفرض قبل سائر المسلمين، لماذا ؟
لأن الروايات التي تتحدث أن القضية المهدوية، قضية إسلامية وأن الروايات الموجودة فيها صحيحة، صححها كبار أئمتهم السابقين واللاحقين، فإذا جاء أحد وقال لا مهدي ينتظر يكون