هاشم بن عبد مناف: دراسة في سيرته الشخصية - الصفراني، رياض رحيم حسين - الصفحة ٨٤ - ٢- قيلة الخزاعية
ابن ربيعة بن حارثة([٢٢٨]) بن عمرو بن عامر بطن من خزاعة([٢٢٩]) وقيل إنّها قيلة بنت عامر بن مالك بن المطلب([٢٣٠]) وهذه النسبة غير صحيحة لأن جد أبيها ليس المطلب وإنّما جذيمة ويلقب بالمصطلق([٢٣١]) وإنّما سمي بذلك لحسن صوته([٢٣٢]).
وكانت تلقب بالجزور لعظمها ومكانتها([٢٣٣]) ولم يتضح ماهي مكانتها وعظمتها التي لقبت على أثرها بذلك، فالجزور في اللغة من الأبل وهو اسم يقع على الذكر والأنثى للناقة المجزورة([٢٣٤]) وهي أم أسد بن هاشم وجدّة ولد أبي طالب بن عبد المطلب لأُمهم فاطمة بنت أسد بن هاشم([٢٣٥]) وكان يقال لكل من انتسب لاسد بن هاشم جزوري نسبة إليها([٢٣٦]) ولم نعثر على هاشمي نسب بهذه النسبة؟.
وفي حقيقة الأمر أنّ المعلومات في المصادر قد شحت بأخبارها عن زواجها من هاشم، فلا يلحظ أكثر من الذي ورد آنفاً، ومن الغريب حقاً أن لا تورد المصادر شيئاً من هذا القبيل، على الأقل ذكرها للمهور وما إلى ذلك من مراسيم الزواج، وهذا الحال ينطبق أيضاً على زوجات هاشم الأخريات، ماعدا سلمى
[٢٢٨] مصعب الزبيري، نسب قريش، ١/١٦.
[٢٢٩] ابن الأثير: اللباب في تهذيب الأنساب ٣/٢٠؛جلال الدين السيوطي:لب اللباب في تحرير الأنساب/٢٤٧.
[٢٣٠] اليعقوبي: تاريخ اليعقوبي ١/٢٤٤.
[٢٣١] ابن عساكر: تاريخ مدينة دمشق ٣/١٨٣؛ ابن الأثير: اللباب في تهذيب الأنساب ٣/٢٢٠.
[٢٣٢] ابن الأثير: أُسد الغابة ٣/١٣٨.
[٢٣٣] ابن سعد: الطبقات الكبرى ١/٨٠؛ السمعاني:الأنساب ٢/٥٧؛ ابن الأثير:اللباب في تهذيب الأنساب ١/٢٧٨.
[٢٣٤] الجوهري: الصحاح ٢/٦١٢؛ ابن منظور: لسان العرب ٤/١٣٤.
[٢٣٥] ابن ماكولا: الإكمال في رفع الارتياب ٢/٤٦٤.
[٢٣٦] السمعاني: الأنساب ٢/٥٧؛ ابن الأثير: اللباب في تهذيب الأنساب ١ / ٢٧٨.