هاشم بن عبد مناف: دراسة في سيرته الشخصية - الصفراني، رياض رحيم حسين - الصفحة ٩٦ - ٧- سلمى النجارية
الصحابة قال وسمع من خزيمة بن ثابت روى عنه عبد الله بن علي بن السائب وهذا لا أدري ماهو لأن عمرو بن أُحيحة هو أخو عبد المطلب لأمه وذلك أنّ هاشم بن عبد مناف كانت تحته سلمى بنت زيد من بني عدي النجار فمات عنها فخلف عليها بعده أُحيحة بن الجلاح فولدت له عمرو بن أُحيحة فهو أخو عبد المطلب لأمه هذا قول أهل النسب والخبر وإليهم يرجع في مثل هذا ومحال أن يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن خزيمة بن ثابت من كان في السن والزمن اللذين وصفت وعساه أن يكون حفيداً لعمرو بن أُحيحة يسمى عمراً فنسب إلى جده وإلاّ فما ذكره ابن أبي حاتم وهم لاشك فيه"([٢٨٧]).
الرواية السادسة
رواية ابن أبي الحديد عن الزبير بن بكار قال: " حدثني إبراهيم بن المنذر، عن الواقدي، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال:.. وأم عبد المطلب سلمى بنت عمرو بن زيد بن لبيد من بني النجار من الأنصار، وكان سبب تزوج هاشم بها أنّه قدم في تجارة له المدينة، فنزل على عمرو بن زيد، فجاءته سلمى بطعام فأعجبت هاشماً، فخطبها إلى أبيها فأنكحه إياها، وشرط عليه أن تلد عند أهلها، فبنى عليها في المدينة، وأقام معها سنتان، ثم ارتحل بها إلى مكة، فحملت وأثقلت، فخرج بها إلى المدينة، فوضعها عند أهلها، فمات بغزة من وجهة ذلك، وولدت عبد المطلب، فسمته شيبة الحمد لشعرة بيضاء كانت في ذؤابته حين ولد، فمكث بالمدينة ست سنين أو ثمانيا.."([٢٨٨])
[٢٨٧] الاستيعاب ٣/١١٦١؛ وينظر له الاستذكار ٨/١٣٨.
[٢٨٨] شرح نهج البلاغة ١٥/٢١٢.