هاشم بن عبد مناف: دراسة في سيرته الشخصية - الصفراني، رياض رحيم حسين - الصفحة ٩٤ - ٧- سلمى النجارية
في عير لقريش فيها وكان طريقهم على المدينة فنزلوا في سوق النبط فصادفوا سوقاً تقوم بها في السنة يحشدون فيها فباعوا واشتروا ونظروا إلى أمرأة على موضع مشرف من السوق فرآى امرأة تأمر بما يشترى ويباع لها فرآى أمرأة حازمة جلدة مع جمال فسأل هاشم عنها أأيم هي أم ذات زوج فقيل له أيم كانت عند أُحيحة بن الجلاح فولدت له عمراً ومعبداً ثم فارقها وكانت لا تنكح الرجال لشرفها في قومها حتى يشترطوا لها أنّ أمرها بيدها فإذا كرهت رجلاً فارقته وهي سلمى بنت عمرو.. فخطبها هاشم فعرفت شرفه ونسبه فزوجته نفسها ودخل بها وصنع طعاماً ودعا من هناك من أصحاب العير الذين كانوا معه وكانوا أربعين رجلاً من قريش فيهم رجال من بني عبد مناف ومخزوم وسهم ودعا من الخزرج رجالاً وأقام بأصحابه أياماً وعلقت سلمى بعبد المطلب فولدته وفي رأسه شيبة وخرج هاشم في أصحابه إلى الشام حتى بلغ غزة فاشتكى فأقاموا عليه حتى مات فدفنوه بغزة ورجعوا بتركته إلى ولده."([٢٨٣]).
الرواية الثالثة
اليعقوبي قال: " وكان هاشم لما أراد الخروج إلى الشام حمل امرأته سلمى بنت عمرو إلى المدينة لتكون عند أبيها وأهلها، ومعه ابنه عبد المطلب، فلما توفي أقامت بالمدينة"([٢٨٤]).
الرواية الرابعة
أورد الطبري روايتين بهذا الخصوص الأولى عن هشام بن محمد عن أبيه قال
[٢٨٣] الطبقات الكبرى ١/٧٨ وما بعدها.
[٢٨٤] تاريخ اليعقوبي ١/٢٤٤.