هاشم بن عبد مناف: دراسة في سيرته الشخصية - الصفراني، رياض رحيم حسين - الصفحة ٩٣ - ٧- سلمى النجارية
روايات عدة حول زواجها من هاشم وأهمها:
الرواية الأولى
ابن هشام قال: " وكان هاشم بن عبد مناف قدم المدينة فتزوج سلمى بنت عمرو أحد بني عدي بن النجار، وكانت قبله عند أُحيحة بن الجلاح بن الحريش ويقال: الحريس بن جحجبى بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، فولدت له عمرو بن أُحيحة وكانت لاتنكح الرجال لشرفها في قومها حتى يشترطوا لها أنّ أمرها بيدها، إذا كرهت رجلاً فارقته، فولدت لهاشم عبد المطلب، فسمته شيبة، فتركه هاشم عندها حتى كان وصيفاً أو فوق ذلك، ثم خرج إليه عمه المطلب لقبضه فيلحقه ببلده وقومه، فقالت له سلمى: ليست بمرسلته معك، فقال لها المطلب، إنّي غير منصرف حتى أخرج به معي، ان ابن أخي قد بلغ، وهو غريب في قومه، ونحن أهل بيت شرف في قومنا، أو كما قال وقال شيبة لعمه المطلب – فيما يزعمون -: لست بمفارقها إلاّ أن تأذن لي، فأذنت له، ودفعته إليه، فاحتمله مردفه معه على بعيره، فقالت قريش:عبد المطلب، ابتاعه فيها سمي شيبة عبد المطلب. فقال المطلب: ويحكم: إنّما هو ابن أخي هاشم، قدمت به من المدينة"([٢٨٢]).
الرواية الثانية
ابن سعد قال: "أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي قال فحدثني القاسم بن العباس اللهبني عن أبيه عن عبد الله بن نوفل بن الحارث قال: كان هاشم رجلاً شريفا وهو الذي أخذ الحلف لقريش من قيصر لأن تختلف آمنة.. فخرج هاشم
[٢٨٢] السيرة النبوية ١/٨٩.