هاشم بن عبد مناف: دراسة في سيرته الشخصية
(١)
الإهداء
٦ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
٩ ص
(٤)
الفصل الأول أحواله الشخصية
١٧ ص
(٥)
المبحث الأول اسمه وكنيته ونسبه
١٩ ص
(٦)
المبحث الثاني ولادته
٢٨ ص
(٧)
المبحث الثالث إخوته وأخواته
٣٦ ص
(٨)
المبحث الرابع صفاته
٤٦ ص
(٩)
المبحث الخامس وضعه المعاشي
٥٧ ص
(١٠)
المبحث السادس عقيدته
٦١ ص
(١١)
الفصل الثاني ذريته
٧٥ ص
(١٢)
المبحث الأول زوجاته
٧٨ ص
(١٣)
1- أميمة القضاعية
٧٨ ص
(١٤)
2- قيلة الخزاعية
٨٣ ص
(١٥)
3- هند الخزرجية
٨٥ ص
(١٦)
4- حية
٨٦ ص
(١٧)
5- واقدة بنت أبي عدي
٨٧ ص
(١٨)
6- أُم عدي بنت حبيب الثقفية
٩١ ص
(١٩)
7- سلمى النجارية
٩٢ ص
(٢٠)
المبحث الثاني أبناؤه
١٠٦ ص
(٢١)
1ـ أبو صيفي
١٠٧ ص
(٢٢)
2ـ صيفي
١١٣ ص
(٢٣)
3ـ نضلة
١١٥ ص
(٢٤)
4ـ أسد بن هاشم بن عبد مناف()
١٢٣ ص
(٢٥)
5ـ عبد المطلب
١٣٠ ص
(٢٦)
المبحث الثالث بناته
١٣٥ ص
(٢٧)
1ـ الشفاء
١٣٥ ص
(٢٨)
2ـ خالدة
١٣٧ ص
(٢٩)
3ـ الضعيفة
١٣٩ ص
(٣٠)
4ـ حية
١٤٠ ص
(٣١)
5ـ رقية
١٤٣ ص
(٣٢)
الفصل الثالث
١٤٥ ص
(٣٣)
دوره ومكانته في المجتمع المكي
١٤٥ ص
(٣٤)
المبحث الأول سيادته على قريش
١٤٧ ص
(٣٥)
منافرة هاشم وأمية
١٦٢ ص
(٣٦)
المبحث الثاني الرفادة
١٨٠ ص
(٣٧)
المبحث الثالث السقاية
١٨٨ ص
(٣٨)
المبحث الرابع الإيلاف
١٩٥ ص
(٣٩)
1ـ ابن سعد
١٩٧ ص
(٤٠)
2ـ رواية ابن حبيب
١٩٨ ص
(٤١)
3ـ ابن أبي الحديد
٢٠٠ ص
(٤٢)
المبحث الخامس وفاته
٢٠٨ ص
(٤٣)
الخاتمة
٢٢٣ ص
(٤٤)
المصادر والمراجع
٢٢٧ ص
(٤٥)
أولا المصادر
٢٢٧ ص
(٤٦)
ثانياً المراجع
٢٤٣ ص
(٤٧)
ثالثاً الرسائل الجامعية
٢٤٤ ص
(٤٨)
رابعاً بحوث ودراسات
٢٤٥ ص
(٤٩)
المحتويات
٢٤٦ ص
(٥٠)
إصدارات قسم الشؤون الفكرية والثقافية
٢٤٩ ص
(٥١)
في العتبة الحسينية المقدسة
٢٤٩ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص

هاشم بن عبد مناف: دراسة في سيرته الشخصية - الصفراني، رياض رحيم حسين - الصفحة ١٩٨ - ٢ـ رواية ابن حبيب

خاضعة لسلطة الروم في المنطقة العربية وربما كان المقصود بها القبائل التي كانت متحالفة معهم، وإلا كيف يستطيع قيصر الروم أن يعطي كتاباً بسلامة تلك القوافل مالم يكن مطمئناً من ولاء تلك القبائل له وكذلك تضمنت الرواية أن قيصر الروم كتب إلى النجاشي ملك الحبشة أن يدخل قريشاً أرضه، ويمكن القول إنّ هذا الكتاب ـ إنْ صحت روايته ـ لم يكن موجهاً إلى النجاشي بصيغة الأمر فربما كان بحكم صداقة كانت تربط الطرفين، لأن الحبشة لم تكن خاضعة إلى حكم الروم فربما كانت هناك تحالفات وشريعة مشتركة وهي المسيحية وكان هذا التحالف موجهاً ضد الفرس الذين استحكم عداؤهم آنذاك مع الروم.

٢ـ رواية ابن حبيب

عن ابن الكلبي ذكر أنّ تجارة قريش كانت لاتتجاوز مكة ومن حولها إلى أن قام هاشم بالسفر إلى الشام ونتيجة مكارمه وذيع صيته بلغ ذلك قيصر الروم والتقى به فلما أخذ هاشم مكانة متميزة وحظوة عنده قال له هاشم: "أيها الملك: إنّ لي قوماً وهم تجار العرب فإنّ رأيت أن تكتب لهم كتاباً تؤمنهم وتؤمن تجارتهم فيقدم عليك بما يستطرق من عدم الحجاز وثيابه فيكون يبيعونه عندكم فهو أرخص عليكم "، فكتب له كتاباً بأمان من أتى منهم، فأقبل هاشم بذلك الكتاب فجعل كلما يمر بحي من العرب بطريق الشام أخذ من أشرافهم إيلافاً والإيلاف أن يأمنوا عندهم في أرضهم بغيرحلف وإنّما هو أمان الناس وعلى ان قريشاً تحمل لهم بضائع فيكفونهم حملانها ويردون اليهم رأس مالهم وربحهم، فأخذ هاشم الإيلاف ممن بينه وبين الشام حتى قدم مكة، فأتاهم بأعظم شيء أوتوا به، فخرجوا بتجارة عظيمة وخرج هاشم يجوزهم ويوفيهم إيلافهم الذي أخذ لهم من العرب، فلم يبرح يوفيهم ذلك ويجمع