هاشم بن عبد مناف: دراسة في سيرته الشخصية - الصفراني، رياض رحيم حسين - الصفحة ١١٤ - ٢ـ صيفي
هاشم([٣٤٧]).
قيل إنّ صيفياً كان حاضراً حلف خزاعة وعبد المطلب([٣٤٨]) لكن الروايات عن هذا الحلف لم تذكر أنّه كان من ضمن الحاضرين، وإنّما أشارت إلى سبعة نفر من آل المطلب والأرقم بن نضلة والضحاك وعمرو ابنا أبي صيفي بن هاشم وكان زعيمهم في الحلف عبد المطلب بن هاشم([٣٤٩]).
وفي رواية متأخرة لم تكن مسندة ذكرها المجلسي قائلاً: " وكان أولاده الذكور أسد ومضر وعمرو وصيفي... "([٣٥٠]) ويبدو على هذه الرواية بعض الغموض فالمجلسي لم يذكر نضلة من بين أولاد هاشم وذكر مضر الذي ليس له ذكر في المصادر الأولية، ولانعلم هل كان يقصد بـ مضر نضلة فوقع بعض التصحيف في اسمه؟، أمّا بالنسبة لعمرو فهو اسم نسب لأبي صيفي – كما مر آنفاً – وأسد لاخلاف عليه، أمّا صيفي فلا رواية المجلسي ولاغيرها من الروايات السابقة أعطت معلومات كافية عنه، فلا يعرف متى توفي أو سبب وفاته أو موضع قبره؟ هذه الأمور بقيت مبهمة وغير معروفة فكل ماتم الإفصاح عنه في الروايات لايتعدى التعريف باسمه وأنّه كان شقيقاً لأبي صيفي.
وعليه فإنّ مايمكن استخلاصه من نتيجة الروايات حول شخصيته أنّه ربما مات وهو صغير السن فلم يبلغ سن الرشد وبهذا فهو لم ينجب لأنّه لم يتزوج،
[٣٤٧] ابن هشام:السيرة النبوية ١/٧٠؛ ابن حزم: جمهرة أنساب العرب/ ١٤؛ السهيلي: الروض الأنف ١/٤٢٩.
[٣٤٨] ابن دريد: الاشتقاق ١/٦٩.
[٣٤٩] ابن سعد: الطبقات الكبرى ١/٨٥؛ ابن حبيب: المنمق / ٨٧.
[٣٥٠] بحار الأنوار ١٥/ ٣٩.