ابتداء دولة المغول وخروج جنكيز خان - الشّيرازيّ الشّافعيّ، محمود - الصفحة ٨٩ - الصفحة الاخيرة من النسخة المعتمدة
وفي نهاية المطاف أرسل هُولاكُو ركنَ الدين إلى شقيقه مُنْكو قاآن، وحين أخذوه إلى هناك، أبقاه لديه ثُمَّ قُتل عنده[٢٢٥]، كما قُتل باقي أشقائه وأولاده ومخدَّراته ومَن يمتُّ إليه بصلة بين قزوين وأبهر، وبذلك طويت صفحة تلك الدولة.
[٢٢٥] استناداَ إلى رشيد الدِّين (جامع التواريخ، ٢/٦٩٧)، فإنَّ مُنْكو قاآن لمَّا بلغه خبرُ جلبه إليه، أرسل إلى المكلَّفين بذلك يقول: لماذا تُرهقون البغل الَّذي سيحمله إليَّ؟ وأرسل مبعوثاً من قِبَلِهِ ليقتل ركنَ الدين خورشاه في الطريق. لكنّه يقدِّم رواية ثانية في القسم الخاصّ بتاريخ الإسماعيلية من كتابه جامع التواريخ المطبوع بصورة منفصلة عن التاريخ المخصَّص للمغول وقبائلهم وملوكهم المسمّى بالتاريخ الغازاني، يقول فيها إنّ خورشاه وصل إلى العاصمة المغولية قراقورم، ثُمَّ قُتل هناك (انظر: جامع التواريخ، القسم الخاص بتاريخ الإسماعيلية، ١٩٠)؛ وهذه الرواية تتفق مع رواية الجُوَيْنيّ (تاريخ جَهَانْگُشَاي، ٣/٧٨٠)؛ وهي التي نقلها أيضاً ابنُ العِبْرِيّ (تاريخ مختصـر الدول، ٤٦٢ - ٤٦٥) من الجُوَيْنيّ، ونقلها أبو القاسم القاشانيّ في زبدة التواريخ (ص ٢٣٢). وأخيراً مؤلِّف كتاب الحوادث (ص ٣٣٠) يورد رواية يقول فيها إنّ هُولاكُو هو الَّذي أمر بقتل خورشاه.