ابتداء دولة المغول وخروج جنكيز خان - الشّيرازيّ الشّافعيّ، محمود - الصفحة ٦٥ - ختام وشكر
ثانياً: إذا وجدنا كلمة مطموسة أوسقطاً في النصّ، اقتبسناه من مصادر أُخرى ووضعناها بين عضادتين هكذا [ ]، كما وَضَعنا بين عضادتين كلَّ ما زِدناه على النصّ لإيضاح معنىً أو إكمال عبارة.
ثالثاً: عرَّفنا بإيجاز بأهم الأعلام الواردة في الكتاب. ولمَّا كانت صِيَغ كتابة أسماء الأعلام المغولية تعددت غالباً، أشرنا في الهوامش إلى تلك الصيغ، فمثلاً قنقرتاي نجل هولاكو يُكتب في المصادر: قنقورتاي، قونقورتاي، قونكقورتاي...، ممَّا قد يجعل القارئ يتصور أن كلَّ واحد من هؤلاء هو غير الآخر.
رابعاً: حرَصنا على تحديد المواقع الجغرافية بدقَّة - قدر المستطاع- وكان بعضها ذا أهمية خاصة مثل الجزيرة التي دُفِنَ فيها هولاكو وعدد من الملوك المغول، الجزيرة التي تُدعى الشَّاهِيَّة، وفيها وَضَعَ هولاكو الكنوز والأموال التي استولى عليها من العراق وغيره وسقط البُرج الذي اكتُنزَت فيه في البحر بفعل أحد الانهيارات.
خامساً: ما وُضِعَ بين قوسين داخل المتن هكذا ( )، هو لإيضاح ما قبله، مثل الـمُغُل (المغول)، ذلك أن صيغة الـمُغُل غير مألوفة في أغلب المصادر.
ختام وشكر
في الختام، لا بدَّ لي من توجيه خالص الشكر والتقدير لرفيقة عمري التي راجعت معي تَرْجَمَة هذا الكتاب باختيار أدقِّ الألفاظ في لغتنا العَرَبِيَّة الكريمة لتقابل ما تعنيه تماماً الجملةُ الفارسيةُ المتميِّزةُ في كتابنا هذا ابتداء دولة المغول وخروج جنكيز خان، بسبب كون مؤلِّفه - الفارسي اللغة والأُممي الثقافة- عاش بين ظهراني العرب والفرس والمغول والتُّرك، كما تابَعَتْ - وكان هذا هو شأنها في جميع ما أصدره من كتب التراث-