ابتداء دولة المغول وخروج جنكيز خان - الشّيرازيّ الشّافعيّ، محمود - الصفحة ٦٦ - ختام وشكر
التجاربَ الأولى للطبع وتصحيحَ الملازم وإعدادَ الفهارس التفصيلية بصَبر وجَلَد.
كما أشكر أفلاذ كبدي أزهر وأنور وعماد الَّذين كانوا يشكِّلون لي في كلّ مشـروع من مشاريعي البحثية والتحقيقية فريقاً متماسكاً يمدُّ لي يد العون في الطباعة أو جلب المصادر، أو إصلاح ما يحدث من مفاجآت في جهاز الطباعة الخاص بي وما أكثرها. فليجعل اللهُ ذلك لهم بِرَّاً بي، وليكتبهم في ديوان الأبرار.
لا يفوتني أن أتقدَّم بالشكر الجزيل للسادة المشرفين على مركز إحياء التراث التابع للعتبة العَبَّاسِيَّة المقدَّسة على رعايتهم لهذا المركز بما يضمن مواصلة البحث عن كنوز تراثنا الإسلاميّ ونشره، وفَّقَهم الله لهذه الجهود العلمية. وأخصّ بالذكر الأستاذ علي حبيب العيدانيّ على ما بذله من جهدٍ في مراجعة الكتاب من الناحية اللغوية.
آمل أن أكون قد قدَّمتُ ما ينفع الناس، ممّا هو مصداق قوله تعالى:
فأمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً، وأمَّا ما يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ في الأَرْضِ، كَذَلِكَ يَـضْرِبُ اللّهُ الأَمْثالَ [١٩٢].
يوسـف الـهادي
في ١٥/٤/٢٠١٦
[١٩٢] سورة الرعد: ١٧.