ابتداء دولة المغول وخروج جنكيز خان - الشّيرازيّ الشّافعيّ، محمود - الصفحة ١٣١ - الصفحة الاخيرة من النسخة المعتمدة
وقد بات أَرْغُون [٣٣ أ] في ميدان القتال، وتراجع جيش تُبُت[٣٣٣] من قرية جمال آباد التي كانت ساحة القتال إلى ما يقرب من عشرة فراسخ.
وفي يوم الاثنين العشرين من صفر وصل رسول من تُبُت حاملاً البشارة بأنّنا قاتلنا أَرْغُون فهرب وأسَرْنا الكثير من جنده، وأنّ جيش كچكه[٣٣٤] لم يصل إلى مواقعنا.
تألم أحمد لذلك ورأى أنّ تِكنا هو سبب ذلك التلكؤ وأُقيمت
الاحتفالات
في ذلك اليوم[٣٣٥].
وفي اليوم التالي وصل أحمد إلى زنجان، ثُمَّ في يوم الخميس الثالث والعشـرين من صفر وصل إلى تُبُت في شروياز وأقيمت الاحتفالات في ذلك اليوم.
وفي يوم الجمعة أَرسلَ هُولاجُو مع عشـرة آلاف من الجُند باتجاه الرَّيّ، فأقاموا في شروياز يومين.
وفي يوم الاثنين السابع والعشرين من صفر وصل خبر مفاده أنّ كيخاتو [نجل آباقا خان] نزل قرب همذان بذريعة الصيد وهرب من هناك مع عدة أشخاص إلى خراسان.
وفي اليوم التالي ترك أحمدُ [ومَن معه] أرمني خاتون [زوجة أحمد تكودار] في شروياز وغادروا المكان، فوصلوا إلى جوشكاب على الطريق إلى بغداد في اليوم نفسه؛ وعند الغد وصلوا إلى آق خواجه التي كانت ميدان القتال، وبعد يوم آخر وصلوا إلى مشارف قزوين فاستعرضوا الجند.
[٣٣٣] يُكتب أيضاً تبوت، توبوت.
[٣٣٤] يُكتب أيضاً كيچكه.
[٣٣٥] كان تألُّم السلطان أحمد بسبب تأخر وصول جيش كچكه، أمّا إقامة الاحتفالات، فبسبب انتصارهم على أَرْغُون.