ابتداء دولة المغول وخروج جنكيز خان - الشّيرازيّ الشّافعيّ، محمود - الصفحة ١٤٤ - الصفحة الاخيرة من النسخة المعتمدة
الدوشاخة أو الدُّوشاخ: آلة للعذاب توضع في أعناق المعتقلين؛ نقرأ في التَرْجَمَة العَرَبِيَّة القديمة لجامع التواريخ: وجعل الدُّوشاخ في عنقه [٣٧٧]، واشتقوا منها فعلاً فقالوا: دُوشِخَ وطُوِّق وأُسمعَ كلّ قبيح [٣٧٨]. والكلمة من الفارسية، حيث دو تعني اثنين، و شاخة ، تعني الغصن أو الفرع.
القوريلتاي: كلمة مغولية تعني مجلس أهل الحل والعقد من كبار أمراء المغول، يقول السلطان أحمد تكودار في رسالته باللغة العَرَبِيَّة التي بعث بها إلى المنصور قلاوون عن الكيفية التي انتُخب بها: فاجتمع عندنا في قوريلتاي المبارك، وهو المجمع الَّذي تنقدح فيه آراء جميع الاخوان والإخوة والأولاد والأمراء الكبار ومقدّمي العساكر وزعماء البلاد... [٣٧٩]. وهي مستعملة بلفظها هذا في مصادر عربية أُخَر، نقرأ مثلاً: وعمِلوا قوريلتاي لينظروا ويختاروا مَن يجلس مكان أبغا [٣٨٠]. وفي جامع التواريخ: فاجتمعوا للمشاورة في أمر المُلْك، وهذا الاجتماع يسمى بلغة التُّرك قوريلتاي [٣٨١].
المِثال: كلمة عربية وردت في الأصل الفارسي؛ وتعني الأمر الصادر من المَلِك[٣٨٢].
[٣٧٧] رشيد الدِّين، جامع التواريخ (التَرْجَمَة العَرَبِيَّة، مخطوطة أَيَا صوفيا)، الورقة ٨٠ أ.
[٣٧٨] مجهول، كتاب الحوادث، ٥٢٤، انظر أيضاً: ٤٦٦.
[٣٧٩]ابن العِبْرِيّ، تاريخ مختصر الدول، ٥٠٦؛ بَيْبَرْس المنصوري الدوادار، زبدة الفكرة، ٢٢٠.
[٣٨٠] بَيْبَرْس المنصوري الدوادار، زبدة الفكرة، ٢١٨، انظر أيضاً: ٢٢٣.
[٣٨١] رشيد الدِّين، جامع التواريخ (التَرْجَمَة العَرَبِيَّة القديمة، مخطوطة أَيَا صوفيا)، الورقة ٢٢١ ب.
[٣٨٢] انظر: الرامپوري، غياث اللغات.