ابتداء دولة المغول وخروج جنكيز خان - الشّيرازيّ الشّافعيّ، محمود - الصفحة ٣٢ - موسوعية قُطْب الدِّين الشِّيرازيّ
هناك كتابه الذي انتهى منه في ٢٤ ربيع الأول سنة ٦٧٦هـ[٩٤]، دُرَّة التاج لغُرَّة الدُّبَاج، وهو موسوعة تضمّنت أنواع العلوم من فلسفة ومنطق ورياضيات وهندسة وموسيقى...، ألّفه لحاكم بلاد جيلان دُباج ابن السلطان السعيد حسام الدولة والدين فيلشاه بن الملك المعظم سيف الدين رستم بن دُبَاج [٩٥](٦٦٠ ـ ٧١٤هـ).
ولقُطْب الدِّين أيضاً كتاب تَرْجَمَة أصول أقليدس، ألَّفه على عهد تاج الدين المعتز ابن طاهر في أول شعبان سنة ٦٨١هـ[٩٦].
وهناك كتابه نهاية الإدراك في الفلك الَّذي أهداه إلى أحد حكَّام بلاد الروم، حيث نقرأ في ترجمته: مجير الدين أمير شاه بن تاج الدين معين بن طاهر، نائب السلطنة بالروم: كان من الحكّام ببلاد الروم، وله سيرة حسنة، وقواعد مستحسنة؛ ولأجله صنَّف مولانا قطب [الدين] الشِّيرازيّ كتابه نهاية الإدراك في دراية الأفلاك [٩٧].
[٩٤] انظر: دانش پزوه، فهرست ميكروفيلمهاي كتابخانه مركزي دانشگاه طهران، ١/٨٤.
[٩٥]قُطْب الدِّين الشِّيرازيّ في أول كتابه درة التاج ( الورقة ٣ أ). ويُكتب دوباج أيضاً. قال الذَّهَبيّ في ذيل تاريخ الإسلام، ١٤٦: إنّه نزل عن السلطنة لابنه وقدِم الشام ليحجّ ويسكن دمشق، فأدركه الأجل بقباقب قرب تدمر، فحملوه إلى دمشق، وأُنشئت له تربة مليحة بـشرقي سوق الصالحية ورُتـِبَ بها المقرئون. وكان فارساً شجاعاً عاقلاً مهيباً، يقال: إنّه هو الَّذي رمى الملك خطلو شاه بسهم قتلَه، نوبةَ قَصَدَت التتار أَخْذَ جيلان سنة ٧٠٦، وعليهم خطلو شاه، فقُتِل، وسلَّط عليهم الجيالِنة البحر المِلْحَ في الليل، فغرق طائفة وانهزم الباقون بأسوأ حال (انظر أيضاً: ابن كثير، البداية والنهاية، ١٤/٨١). الجيالنة: أهل جيلان.
[٩٦] انظر: المصدر نفسه، ١/٤٨، وفيه أنّ هذه النسخة كُتبت في رمضان سنة ٧٠١هـ.
[٩٧] ابن الفُوَطِيّ، تلخيص مجمع الآداب، ٤/٥٦٤. توفي مجير الدين هذا سنة ٧٠١هـ في قراباغ أرَّان (انظر: الآقْسَرَائيّ، مسامرة الأخبار، ٢٩٣).