١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص

ابتداء دولة المغول وخروج جنكيز خان - الشّيرازيّ الشّافعيّ، محمود - الصفحة ٢٩ - موسوعية قُطْب الدِّين الشِّيرازيّ

ولمّا اشتهرتُ بالحدس الصائب، والنظر الثاقب في تعديل العلاج، وتبديل المزاج؛ رتَّبوني طبيباً في المارستان المظفري بشيراز[٨٦] بعد وفاة والدي رحمة الله ، وأنا ابن أربع عشـرة سنة، وبقيتُ عليه عـشر سنين كأحد الأطباء الَّذين لا يتفرَّغون لمطالعةٍ اللهمّ إلَّا لمعالجة، ولا للنظر في دليلٍ اللهمَّ إلَّا في دليل.

فأ بَتْ نفسي أن أكتفي من تعلُّم هذه الصناعة بما اكتفى به المعاصرون، وهو القدر الَّذي به يكتسبون، وإلى العامة يتشوقون؛ بل كلَّفتني أن أبلغ الغاية القصوى، والدرجة العليا.

فـشرعتُ في كلِّيات القانون عند عمِّي سلطان الحكماء، مقتدى الفضلاء، كمال الدين أبي الخير ابن المصلح الكازَرُونيّ[٨٧]، ثُمَّ الإمام المحقِّق، والحَبر المدقِّق، شمس المِلَّة والدين مُحَمَّد بن أحمد الحكيم الكِيشـيّ[٨٨]، ثُمَّ علَّامة وقته وهو شيخ الكُلّ في الكُلّ شرف الدين زكي البُوشكانيّ[٨٩]؛ فإنّهم كانوا مشهورين بتدريس هذا الكتاب، وتمييز قشـره عن اللباب؛ متعيّنين لحلِّ مشكلاته، وكشف معضلاته .


[٨٦] هو المستشفى المعروف بدار الشفاء الَّذي بناه الأتابك مظفر الدين أبو بكر بن سعد المتوفّى سنة٦٥٨هـ خلال مدَّة حكمه (انظر: زركوب الشِّيرازيّ، شيراز نامه، ٨٥).

[٨٧]ترجَمَه زركوب الشِّيرازيّ (شيراز نامه، ١٨٩)، وقال كان حكيماً متألهاً وطبيباً متديناً، لم يكن له نظير في عصره، وكان يتقن العلوم الشرعية والدينية...، توفي سنة ٦٥٩هـ .

[٨٨] هو محمَّد بن أحمد بن عبد اللّطيف. العلّامة، المصنِّف، ذو الفنون، شمس الدين القُرَشيّ، الكيشي. مدرس النظامية ببغداد. اتفق مولده بكيش سنة خمس عشـرة وستمائة. وكان موته بشيراز [سنة ٦٩٥هـ] (جُنَيد الشِّيرازيّ، شدّ الإزار، ١١٠، ونصَّ على أنّ قُطْب الدِّين الشِّيرازيّ كان من تلامذته؛ الصَّفَديّ، الوافي بالوفيات، ٢/١٠٠؛ مجهول كتاب الحوادث، ٥٢٨، الَّذي قال: إنّه توفّي سنة ٦٩٤هـ، وهو من سهو القلم). طُبع أخيراً أحد آثاره وهو الإرشاد إلى علم الإعراب.

[٨٩] لم نهتدِ إلى ترجمته.