ابتداء دولة المغول وخروج جنكيز خان - الشّيرازيّ الشّافعيّ، محمود - الصفحة ٣٤ - موسوعية قُطْب الدِّين الشِّيرازيّ
أهداه إلى خزانة كتب أصيل الدين الحسن بن نصير الدين الطُّوسيّ[١٠٥].
مخطوطة الكتاب
هي مجموعة مخطوطة مكتوبة بخطِّ العلَّامة قُطْب الدِّين الشِّيرازيّ نفسه، محفوظة في مكتبة آية الله المرعشيّ النَّجَفيّ بمدينة قم[١٠٦]، وتأريخ كتابتها ورد قبيل الانتهاء من الأثر الأخير للسموأل (نسخةُ مسألةٍ وردت على السَّمَوْأل...)، حيث كتب قُطْب الدِّين الشِّيرازيّ: أحوج خلق الله محمود بن مسعود الشِّيرازيّ، ختمَ اللهُ له بالحُسنى، من خطّ السموأل، وذلك في سَرَار[١٠٧] ربيع الآخر من شهور سنة خمس وثمانين وست مئة، وفي بلدة قُونية، صانَها اللهُ من الآفات.
تضمنت هذه المجموعة الآثار الآتية:
١- مجلس في الأخلاق للشَّهْرَسْتانيّ (٤٦٩ - ٥٤٨هـ)[١٠٨].
[١٠٥] انظر: دانش پزوه، فهرست ميكروفيلمهاي كتابخانه مركزي دانشگاه طهران، ١/٣٦٠.
[١٠٦]أصدرت لها المكتبة نفسها طبعة تصويرية سنة ٢٠١٣م، مصدَّرة بمقدمة للسيّد محمود المرعشيّ النَّجَفيّ، ونشير هنا إلى أرقام صفحات هذه المطبوعة.
[١٠٧]سَرَارُ الشَّهر: آخر ليلة منه.
[١٠٨] ذُكرت ثلاث روايات لولادته: ٤٦٧، ٤٦٩، ٤٧٩هـ (انظر: آذرشب، مقدمة مفاتيح الأسرار، ١/١٦)، فآثرنا ٤٦٩هـ ؛ لكون السمعانيّ الَّذي كان الشهرستانيُّ شيخَه قد ذكرها، فضلاً عن أنّ المؤرِّخ فصيح الخوافيّ (مجمل التواريخ، ٢/١٩٠)، قد نصَّ عليها أيضاً. أمّا نسبته، فقال السمعاني: الشَّهْرَسْتانيّ: بفتح الشين والراء، بينهما هاء، ثُمَّ السين المهملة الساكنه، والتاء المفتوحة ثالث الحروف، بعدها الألف، وفي آخرها النون. هذه النسبة إلى شهرستانة وهي بليدة من الثغور، عند نَسَا من خراسان، ممّا يلي خوارزم يُقال لها: رباط شهرستانة (الأنساب، ٣/٤٧٥)