١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص

ابتداء دولة المغول وخروج جنكيز خان - الشّيرازيّ الشّافعيّ، محمود - الصفحة ٨٨ - الصفحة الاخيرة من النسخة المعتمدة

وعندما كان يرسل أحداً لمقابلة أحد الأمراء [المغول] كان يسأله: لمَّا كنّا قد أعلنا لك طاعتنا فلماذا جئتَ إلى بلدنا؟ كان يجيب: لأنّك أصبحت طائعاً وإنَّا وإيَّاكَ صرنا واحداً، فقد جئنا لطلب الأعلاف لدوابِّنا.

وحين وصل هُولاكُو إلى مشارف بلادهم شنَّ عليهم هجوماً كاسحاً، بحيث لو لم يكن المطر غزيراً تلك الليلة لأمكن اعتقال ركن الدين أسفل القلعة.

علم ركن الدين بما جرى فتحصَّنَ في القلعة صباحاً. وخلال ساعة حاصرت الجيوش القلعة من جميع الجهات بصورة لا يصدِّق معها أيُّ مخلوق أنّ شيئاً كهذا يمكن أن يُصنع إلَّا أن يكون قد رأى الحال بأمّ عينيه حيث أحاطوا بالجبل والآجام والصحارى بشكل لم يبق معه طريق لواحد من المشاة في أي جانب، وفي أقل من ليلة وضحاها ضربوا طوقاً حول القلعة التي كانت جبلاً شاهقاً، ويُقَدَّر محيط هذه الطوق بحوالي ستة فراسخ.

وبعد ثلاثة عشر يوماً من تبادل الرأي ومناقشة أعيان دولته وأركانها، خرج ركن الدين وحضر بين يدي هُولاكُو، فلمّا رآه أدرك أنّه طفل (٢٣ أ) ليست له الكفاءة لتولي مقاليد الحكم. وتمكَّن هُولاكُو من طمأنته بلسانه إلى أن أرسل رسلاً إلى جميع القلاع والحصون التي كانت تحت سلطته في خراسان وقومس ورودبار والشام وغيرها يطلب إلى متولِّيها والناس الَّذين فيها بالنزول منها، فاستسلموا جميعاً، إل حدِّ أنّه باستثناء قلعة گردكوه التي مرَّ ذكرها التي ظلت مغلقة على نفسها لِما يقرب من عـشرين سنة، وقلعة لَمسر التي كان فيها أقارب ركن الدين التي ظلت تقاوم لِما يزيد عن سنة كاملة، ومات أهلها بعد أن عانوا لِما يزيد على عامٍ مجرَّمٍ الطاعونَ والوَيلات، فقد استسلمت جميع القلاع الباقية التي يربو عددها على المئة من غير إراقة قطرة دم واحدة.