صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٩٥ - خطاب
مصائب مثل الزلزال وأمثاله كالسيل وغيرهما وكذلك في المصائب التى يختلقونها لنا. عليكم أنتم أن تحفظوا بلادكم وعليكم أنتم أن تتعاونوا لإصلاح الأمور وهي تصلح. لاتسمحوا لكلمة اليأس أن تدخل ذهنكم إذهي من جنود الشيطان، الياس من جنود الشيطان أى إن الشيطان يلقيها في روعكم. ويريد هؤلاء الشياطين الذين هم أتباع الشيطان الأكبر أن يخلقوا الياس فيكم. في حين أن مسلماً يريد العمل لله لماذا ييأس؟ إن وضع بلادنا اليوم أحسن بكثير من وضع عصر نبى الإسلام- صلى الله عليه وآله وسلم- في جميع الشؤون لم يكن لديهم ما يأكلونه في ذلك العهد. فالذي كان يريد أن يقاتل كانوا يعطونه حبة من التمر حيث كان يضعها في فمه فيمصها ثم يخرجها فيعطيها غيره (١) وبهذا الشكل استطاعوا إيصال الإسلام إلينا. أيها السادة إن الإسلام الذي وصلنا بهذا الشكل، لقد ضحّوا بأنفسهم منذ عصر صدرالإسلام وأوصلوا الإسلام إلينا، يجب علينا أن نقوم بنفس الأعمال. فالحمدلله ليست الأمور مثل السابق فالمواد الغذائية متوفرة الآن رغم غلاء أسعارها هناك غلاء ولكنكم يجب أن تتوقعوا المجاعة أيضاً. والحمدلله أنّه تبارك وتعالى منّ علينا فلا توجد مجاعه وإن كان هناك غلاء. فالأمر صعب للفقراء والمحرومين وعلى البقية أن يساعدوهم وأنا آمل أن التوكل على الله يصلح جميع أموركم وأن أحكام الإسلام ستطبق إن شاء الله بشكل جيد. طبعاً هناك بعض التعب على من يطبقون المسائل، يسيئون التطبيق ويعتمدون على الناس لقد قلت مراراً أن جميع الأمور يجب أن تكون إسلامية في البلد الإسلامى. يجب ألاتكون أعمالنا مخالفة للإسلام. يجب على المزارع ألايتصور بأنه يجوز علينا أن نعتدي على الآخرين لأننا سيطرنا على البلاد. يجب أن يكون كل شىءٍ طبقاً للموازين الإسلامية وعلى الناس جميعاً أن يعدّوا أنفسهم لتعزيز الإسلام إن شاء الله. وسيتم تصديره من هذه البلاد إلى سائر البلدان إن شاء الله وقدتم تصديره. لاتتوهموا أنه لم يتم تصديره بل تم تصديره. هناك الكثير من البلاد استيقظت شعوبها وصحت وانتبهت وهي مشغولة الآن بالأعمال. وأرجوأن يحالفها التوفيق وأن نوفّق جميعاً لخدمة الإسلام وأنا أرجو من الله تبارك وتعالى لجميع أبناء الشعب وجميع الشعوب المسلمة وللجميع وللحضور التوفيق والصحة والسعادة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته