صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٩١ - خطاب
نبذلها الله، لمن تبذلونها أنتم؟ إذا كانت لله فإن الحكومة الإسلامية تريد اليوم تطبيق أحكام الإسلام، وإذا كنتم تبذلون دماءكم حقيقة لعدة أشخاص منحرفين لايؤمنون بالإسلام والبلاد ولايومنون بشىءٍ، تبذلون من أجلهم دماءكم ودماء رفاقكم وتقتلون شبانكم، يجب أن تفكروا قليلًا حتى تعرفوا لماذا تعملون لماذا تقومون بهذه الأعمال؟ يجب أن يكون للإنسان هدف فيما يعمل وأن يعتمد على شىءٍ. إن شعبنا يعتمد على الله ويقاتل في الجبهة. إن شعبنا يعتمد على الله يقاتل في الجبهه يصلّي نافلة الليل، ويقاتل عدو الإسلام، فإذا استشهد هناك فإن أجره على الله تبارك وتعالى وسيكون مقرباً من الله ومحترماً عند الخلق. ولكنكم يدفعكم زمرة ممن يجلسون في الخارج أن إذهبوا واقتلوا الناس وازرعوا المفرقعات هنا ليحدث شئٌ. وازرعوا القنبلة هناك ليحدث شئٌ، أحدثوا الانفجار، طيب على من تعتمدون أنتم؟
هل سيعمل غداً القادة الموجودون من أمثال بختيار [١] وغيره شيئاً لكم؟
فإذا متّم أو قتلتم هل إن بختيار هو الذي يعمل عذاً شيئاً لكم أم رجوى [٢] أم الآخرون؟ نحن نقول الله ماذا تقولون أنتم؟ فإذا كنتم أنتم تقولون الله إذاً أنتم معنا تعالوا احذموا بلادكم هذه.
كنتم ترددون دوماً أن هناك كبتاً للحريات؟ أين كبت الحريات؟
تحدنتم عن ذلك دوماً، كنتم تقولون إن هناك كبتاً للحريات، إيران كذا وكذا. وأصحاب العصي كذا. ولكنكم عندما تكشف مراكز اختفائكم يكشفون فيها العصي والخناجر والقنابل وغيرها. هل بإمكانكم أن تجدوا مركزاً لهؤلاء المؤمنين بالإسلام توجد فيه العصي أو أى شئ آخر؟ هناك المصحف والكتب وأمثالها، إذا كنتم تومنون بالإسلام هيّا اخرجوا بسم الله، اخرجوا من هذه الأماكن المهجورة واخدموا الإسلام وأنتم الشباب الذين انخدعتم مما يبعث على الأسف عودوا إلى أحضان شعبكم وإسلامكم، إلى متى تريدون العمل للآخرين؟، إنكم تعلمون كيفية علاقاتهم مع الخارج. لقد رأيتم جانباً منه في التلفغزيون بالأمس، ورأيتم أشخاصاً لديهم علاقات مع قاسملو [٣] والحزب الديمو قراطى [٤] وحزب كومله وغيرها. طيب ماذا يريد هؤلاء أن يصنعوالكم بل ماذا صنعوالكم؟ هل يمنحون بلادكم الاستقلال؟ إن كل واحدٍ من هؤلاء يميل إلى جهة. أحدهم يريد الحكم الملكى، حكم رضا
[١] (١) شابور بختيارآخر رئيس للوزراء في العهد البهلوي
[٢] (٢) مسعود رجوى زعيم زمرة منافقين الإرهابية
[٣] (٣) عبدالرحمن قاسملوا الأمين العالم للحزب الديمو قراطي الكردستانى المحظور
[٤] (٤) الحزب الديمو قراطى الكردستلني المحظور الذي كان يدعو إلى استقلال كردستان