صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٦١ - نداء
الشرق والغرب وأتباعهما ونفاياتهما وأن ينهضوا معتمدين على الله تعالى وعلى قدرة الإسلام والإيمان وأن يقطعوا أيدي المجرمين من بلادهم وأن يجعلوا تحرير القدس الشريفة وفلسطين في مقدمة أعمالهم. وأن يزيلوا وصمة عارالهيمنة الصهيونية هذه النفاية الأمريكيه من أنفسهم وأن يحيوا يوم القدس. أرجو أن تزول الغفلة واللامبالاة من خلال إحياء هذا اليوم، وأن تقوم الشعوب من خلال ثورتها بطرد بعض الحكام الخونه الذين وضعوا أيديهم في أيدى اسرائيل ينتظرون إشارة أمريكا رغم إرادة المسلمين والإسلام ويواصلون حياتهم السياسية المجرمه المليئة بالعار وأن تدفنهم في مقبرة التاريخ. اولئك الحكام الغاصبون الذين ينحازون إلى الكفار ويوجهون الضربة إلى الإسلام في حرب كالتى تجرى بين اسرائيل وصدام من جهة والمسلمين من جهة أخرى يجب أن تتم إزالتهم من الساحة الإسلامية وعزلهم من حكومة المسلمين. على شعوب مصروالعراق الشرفا وشعوب البلاد الإسلامية الرازحة تحت سلطة المنافقين أن ينهضوا وألايعيروا اهتماماً لأجهزة الإعلام الفاسدة التابعة لهؤلاء المجرمين حيث تسعى إلى إظهارهم كمسلمين وألايهابوا القدرات الزائفه لهؤلاء الخونة.
لقد شهد المسلمون والعالم هجوم صدام العفلقي العميل لأميركا ضد إيران التى لم تفكر إلّا في الإسلام ومصالح المسلمين وقد تلقى صفعة يبحث بعده عن مفرٍّ باللجوء إلى الحكام العرب وإسرائيل عسى أن ينقذه من السقوط المحتم وقدوجّه الشعب الإيرانى والقوى المسلحة الشجاعة ضربة قويه إليه وإلى أعوانه المجرمين بحيث أنه لايجد مفراً إلّا الاستسلام أوالسقوط ولن تجديه نفعاً أساليبه الماكرة الحمقاء وأبواق الإعلام الصهيونى. إن الشعب الإيرانى والحكومة والمجلس والجيش وسائر القوى المسلحه في إيران تقف اليوم بالوحدة الإسلامية والإلهية صفاً واحداً عاقده العزم لمواجهة أية قوة شيطانية ومعتدية على حقوق البشرية وللدفاع عن المظلومين. وأن تدافع عن لبنان والقدس الحبيبة حتى تعود القدس وفلسطين إلى أحضان المسلمين. على المسلمين أن يعتبروا يوم القدس يوماً لجميع المسلمين بل لجميع المستضعفين وأن ينطلقوا من هذه النقطه الحساسة لمواحهة المستكبرين الناهبين للعالم. وألايسكتوا حتى تحرير المظلومين من ظلم الأقوياء. وعلى المستضعفين الذين يشكلون الغالبية الساحقة من سكان البسيطه أن يتأكدوا أن تحقيق الوعد الإلهى قريب. وأن نجم المستكبرين المشؤوم اخذ في الزوال والأفول. إن الشعب الإيرانى والإخوة والأخوات الأعزاء يعلمون جيداً أن الثورة الإسلامية التى ينعدم نظيرها أويقلّ تظيرها تتمتع بقيم عظيمة أكبرها انتماؤها لمدرسة الاسلام الفكرية. تلك القيم التى نهض الأنبياء لأجلها، أرجوأن تكون هذه الثورة شرارة بل نوراً إلهيا يؤدى إلى تحول عظيم في الشعوب المظلومة وأن ينتهى إلى شروق فجر ثورة بقية الله المباركة- أرواحنا لمقدمه الفداء- وعلى الشعب الإيراني الذي قام بثورة عظيمة كهذه أن يظل مهتماً باستمراريتها مسجلًا حضوره في ساحة إقامة العدل الإلهى