صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٧٤ - خطاب
إلى الجبهة ويقدمون الشهداء ومردّ ذلك إلى التحول الذي حصل في الأفكار حيث يرون بأننا يجب أن نتصدي بل يجب أن نزحف إلى الأمام علينا أن نكون أحياء مستقلين أحراراً وإلا فسنكون عبيداً للأجانب فماذا تنفع الحياة إذا كنا عبيداً للأجانب وأرقّاء لهم. ليست حياة صدام حياةحقيقية اليوم، لاتظنوا أن لدي صدام فكراً حراً بل إنّ أفكاره مشوشةو يقوم بأعماله من منطلق جنونه لأنه يري أنه خسر كل شي وانخدع بهجومه على إيران ولم يتقدم بل سيذهب حزيناً إلى جحيمه.
مكانة الجامعات ودورها في صيانةاستقلال البلاد
إن الجامعات من الأماكن التي عليها أن تصون إيران وأن تصون الإسلام. بمعني أن تسودها الثقافة الوطنيه والإسلامية والإنسانية فإذا ماتم إصلاح الجامعات فسوف يصان استقلالنا وحريتنا وكل مالدينا. وتأكداو بأننا سنستغني عن الآخرين على المدي البعيد في كل الشؤون وحاولوا دعم هذه الثورة الثقافية فدعمها دعم دعم لاستقلالكم ودعم لحريتكم ومساعدةلبلادكم لتنطلق من نير التبعية ولابد من توجيه الشكر للملتزمين الذين يفكرون دوماً في هذه الشؤون ويعملون من أجل الإسلام ولأجل بلادهم وأدركوا أن بلادنا اليوم بأيدينا إذ أن هذا الشعور لم يكن موجوداً في السابق. فلربما كانوا يؤمنون بأن علينا أن نعمل للآخرين أو كانوا يرون العمل مستحيلًا أوكانوا ينجرّون إلى ذلك. إن بلادكم اليوم بأيديكم وبأيدي الشعب ولاتستطيع قوة أجنبيةالتدخل في شؤونها. ليس لدينا مستشارون في جيشنا وليس في الجامعات من يريد أن يرتكب مخالفةً علينا أن نصون بلادنا بأنفسنا. إن جميع أفراد الشعب مسؤولون بخاصة الجامعات التي لديها المسؤولية في هذا الشأن. على الجامعات أن تعد نفسها لتربية الشباب عليكم أن تضعوا أسس المستقبل لهذه البلاد وعلينا ألانفكر في أنفسنا وفي هذا العصر فقط بل يجب أن نفكر في مستقبل البلاد لأنه مستقبل الإسلام ولابد من صيانه مستقبل الإسلام ومستقبل البلاد يجب أن تدرك الأجيال القادمة بأن حفظ هذا الكيان كيان الإسلام والبلاد قد بدأ من هذا المنطلق.
التحرر من سيطرة الأجانب أهم ثمار الثورة
بناءً على ذلك فإن ما أحسّه وما تشعرون به أنتم جميعاً ويشعربه القاطنون في المناطق النائيه هو أن أمريكا عدوتهم وهذا لايحتاج إلى الوعظ ويجب أن لاتكون هذه العدوة موجودة.
عليه-- م أن يزرعوا للقضاء على هذه العدوة. لقد أتوا من الأماكن المختلفه بالأمس- قائلين بأن مزارعاً في منطقة لم يزرها أي شخص مثقف- يقول بأننا نزرع للتحرر من قيود أسر أمريكا إن هذا إحساس أدخله الله في قلب أبناء هذا الشعب وقد أدرك جميع أفراد الشعب