صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٣ - خطاب
يستغلوكم ويجعلوكم كأدوات بأيديهم وهؤلاء المنافقون لا ينفعونكم أيضاً إذ أنهم لوتمكنوا سيذ بحونكم لا نكم ترددون لا إله إلّا الله وهم يخالفون كلمة لا إله إلّا الله. إنهم يتحدثون عن التوحيد الطبقى، ويعتبرون أن لا معاد إنهم لا يؤمنون بشىءٍ سوى هذه الدنيا.
ولكنكم تؤمنون، ففي اليوم الذي يفوز هؤلاء- لا سمح الله- فانكم ستكونون كبش فداءٍ لهم. انهم جعلوكم بمثابة جسر لبلوغ الانتصار وعندما يعبرون سيهدمون هذا الجسر إذ لا يريدون من يزعجهم، إننى أقول لهؤلاء مرة أخرى: إننا في شهر رمضان المبارك وإن أبواب رحمة الله تبارك وتعالى مفتوحة على جميع المذنبين، فحاولوا إصلاح نفوسكم في هذا الشهر إننا جميعاً محتاجون لإصلاح نفوسنا كلنا لدنيا العيوب يجب أن نعوذ بالله ونصلح أنفسنا وأن نضع أنفسنا في خضم هذا التيار والبحر الهادر المتلاطم من الناس الملتزمين فإن من يريدالسير خلاف تيار السيل سوف ينكسرو ومن يخالف أمواج البحر الهادرة فانها سوف تقضى عليه. أنتم لم تتركوا الإسلام. ولكن من لا يومنون بالإسلام وهم أناس ثاروا ضد الإسلام وقد قتلوا الناس في الشوارع وأنتم تعملون الحكم الشرعي بحقهم [هم الذين فعلوا ذلك].
إن الإسلام قد حدّد الحكم بحق من يخرج إلى الشارع مسلّحاً ويرعب الناس، ليس من الضرورى أن يقتل الناس وإنما يكفى أن يرعب الناس وأنتم تعلمون الحكم الإسلامى بحقه.
أنتم اطرحوا هذا الحكم أصدروا بياناً، إن حكمه موجود في كتاب الله وهو أن المفسدين الذين يخرجون إلى الشوارع ويرعبون الناس هذا هو حكم الله بحقهم. أنتم اعلنوا هذا الحكم الشرعى ووقعوا تحته [١] لماذا تماطلون؟ فماذا تتوقعون من هؤلاء أن يعملوا لكم. أرجو الله تعالى أن يوفقنا في هذا الشهر الفضيل في شهر الرحمة هذا أن نتوب إليه من ذنوبنا، وأن يقلّل من أهوائنا النفسية وأن يحفظ هذا الشعب العزيز بقدراته هذه إن شاء الله وأن ينتصر جيشنا وسائر قواتنا المسلحه إن شاء الله وأن يتتصر الإسلام وهو منتصر إن شاء الله.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[١] (١) إشاره إلى مسؤولي حزب ( (نهضة الحرية)) وخاصة السيد بازركان