صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٢٤ - خطاب
على الشعوب أن تكون يقظةو أن تنبّه الحكومات وأن تخالف هذا المشروع الكافر الفاجر. وقد كشفت أمريكا عن أنيابها لكي تجبر هؤلاء على القبول بهذا المشروع الذي يتم التخطيط له. قد جاءت أمريكا بقواتها من الكوماندوس والفرق العسكرية الأخري إلى المنطقة وبدأت بالمناورات والعروض العسكريةلتخويف شعوب المنطقة إذا ما خافت الدول فعلى الشعوب أن تكون حيةو ألاتخاف. إذا ما متنا جميعاً أفضل من أن نكون أذلاء تحت رحمةالصهيونية وأمريكا. إن هذه خطوة كبيرة خطتها أمريكا لإذلال العرب وإذلال المسلمين العار لاولئك العرب الذين يقبلون الذل للسيطرة على بلد إسلامي لفترة وجيزة وللتمتع ببعض الخيرات والعار علينا جميعاً إذا ما جلسنا صامتين إزاء القضية.
و إذا ما وافقت الدول اللامبالية بالأمور أو المتعمدة لخيانه الإسلام والشعوب العربيه والمسلمين على هذا المشروع فإن ذلك لاقيمة له لأن الشعوب تخالفه لايوجد. شعب من الشعوب الإسلاميةيرضي أن يكون عميلًا لإسرائيل وذليلًا تحت رحمة اسرائيل وأمريكا. وإذا ما وافقت الحكومات عليه فإن هذه الموافقة لاتساوي فلساً لأن المسلمين والشعوب يعارضونها. على الحكومات أن تدرك أن الأمور قد اختلفت عما كانت عليه في السابق حيث كانت الحكومات تعتبر نفسها كالوصي على الشعوب إن شيخاً واحداً أو رئيساً واحداً أو ملكا كما اصطلحوا عليه- لا يحق له أن يحكم بلاداً ويضحّي بها لأجل مصالح إسرائيل على الحكومات أن تستيقظ إن تمرير هذا المشروع يعني نهاية هذه الحكومات. يجب ألا تفكر هذه الحكومات بعد هذا بأنها تستطيع أن تعمل ما تشاء وأن الشعوب ليس لها ارتباط بالموضوع إنكم لاتساوون شيئاً أمام الشعوب إن الشعوب هي التي يجب أن توافق على الأمور. طبعاً نحن كنا نعاني مثل هذه المشكلة في عهد رضا خان ومحمدرضا خان وكانا لا يهتمان بالشعب لم يكن لكلمة الشعب معني عندهما وكانا يعتبران الشعب غير قادر على عمل شيء كان سمو الملك يساوي كل شي ولا يوجد غير جلالة الملك ولكن الشعب الإيراني قد كسر ذلك وأثبت أن الشعب هو كل شي وعلى الحكومات أن تعمل وفق إرادة الشعب ووفق مصالحه. وإن حكومتنا اليوم ومجلسنا وجميع مؤسساتنا المدينة والعسكرية تعمل على هذا النهج وتخدم الشعب. ولا أحد منهم يخطرببا له أنه يريد أن يحكم أو أن يفرض شيئاً على الشعب. على الشعوب الأخري أن تعمل كذلك. لاحيلة لها، إلّا الثورةعلى هذه الاتفاقية وهذا المشروع الفاسد عليهم أن يضحّوا بأنفسهم حتى يمنعوا هذا المشروع من التحقق. ولوقام هؤلاء بالموافقة على هذا المشروع فإن الشعب يجب أن يعارض وعلى هؤلاء أن يدركوا أن هذا المشروع لا يتحقق مع وجود معارضة الشعب له.
أسأل الله تعالي يقظة جميع الشعوب الإسلامية والحكومات والشباب وإن ندائي هذا موجه إلى مدارس البلاد ووالجامعات وإلى سائر الأماكن. إن على الشباب الجامعيين والكتاب