صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٨٤ - تصريحات
دخلوا بأسلوب خاص. لابد من تكليف بعض الأشخاص بمهمةحل الخلافات بين الحرس ورجال الدين في أية مدينة كانت.
المسألة الثالثة وهي قد تكون أهم المسائل، هي مسألة التعليم في الحرس ولابد من الاهتمام بمعرفة من تختارونهم لأجل ذلك حتى لانواجه لاسمح الله- الانتقائيةفي الأفكار. يجب أن تعرفوا أن الإسلام هو ما أحس به الفقهاءمنذ صدر الإسلام حتى اليوم.
ففي بعض الأحيان كانت لديهم القدرةو استطاعوا أن يطبقوه ولكنه في أكثر الأحيان بقي في القرآن والأخبار وكتب الفقه دون أن يعمل عليه أحد. يجب أن تنتبهوا إلى ألّا يتحول أناس يظهر عليهم الصلاح إلى علماء الإسلام حتى لاتفاجئوا بالانحراف عن الطريق أي حاولو ألا ينفصل إسلامكم عن رجال الدين وخالفوا من يخالف إسلامه رجال الدين ولكونكم تتحملون أتعاباً أكثر فإن الشياطين ينتبهون إليكم أكثر من غيركم حتى يقضوا عليكم.
ضرورةحفظ منزلة الحرس
إن المسألة الأخري هي تصدير الثورة وقد قلت مراراً: إننا لانحارب أحداً لقد تم تصدير ثورتنا اليوم. ففي كل مكان نجد أن الأسلام يذكر وأن المستضعفين يتطلعون إلى الإسلام يجب تقديم الإسلام إلى العالم كما هو من خلال الدعايات الصحيحة.
و عندما تعرف الشعوب حقيقة الإسلام فانها ستقبل عليه لامحالةو نحن لانريد شيئاً إلا تطبيق أحكام الإسلام في العالم إنني أنصحكم بحفظ سمعتكم ومنزلتكم بين الناس ولاشك في أن بينكم شباباً متطرفين يجب عليكم تعديل أفكارهم حتى لا يقوموا بما يخالف نهج الحرس بشكل عام واستعينوا بالسيد منتظري [١] المقيم في قم للتقريب بين رجال الدين والحرس قوموا بالدعاية لأجل الله لأنها أمر مهم فإن الدعايات بقدر ما هي مضرة للمستكبرين والظالمين فإنها مفيدة للمستضعفين بنفس القدر أو أكثر. عليكم بمراعاة أحوال الناس ومن الانصاف القول بأن للشعب الإيراني حقاً كبيراً على الثوره توكلوا على الله أكثر أعزكم الله وزاد من قدركم وقطع أيدي أعداء الإسلام.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[١] السيد حسينعلى منتظري.