صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٣٠ - خطاب
الأبواق الدعائية في الخارج والمنهزمين الهاربين إلى الخارج سيقولون بأن إيران قد أعرضت عن الإسلام وعن الجمهورية الإسلاميةوسيتم نشر ذلك في العالم وقد يكون سبباً لإضعاف دعائم هذه الجمهورية في العالم. إن الواجب هو ألا نسمح بإضعاف هذه النهفضه وهذه الثورة حتى تبلغ النصر النهائي ويتم تطبيق الإسلام وأحكام القرآن بكامل معناه في هذه البلاد والإنسان يأسف لهذه الاغتيالات ومن هذه الأعمال الشريرةالتي حصلت قبل يومين في طهران حيث جرّوا الأطفال والشباب إلى الشوارع ووجهوهم نحو الشر، لأن شبابنا وأطفالنا انخدعوا هكذا بهؤلاء حيث أتوا إلى الشوارع وأحرقوا الأشياء التي هي ملك للشعب وهي ملك لعامة الناس مثل شركة النقل الجماعي التي هي ملك للمستضعفين أو يحرقون الأماكن التي هي للمستضعفين أصلًا. ألايفكر هؤلاء بأن أدعياء الجهاد للخلق والمستضعفين قد استهدفوا الأشياء التي يعني الإضرار بها الإضرار بأموال المستضعفين وهي أشياء قد جمعت للمستضعفين وللمعوقين ولمشردي الحرب إن هدف هؤلاء هو إحراق هذه الأشياء.
لاتخافوا هؤلاء المنهزمين إذ يلفظون أنفاسهم الأخيرة وإن الشعب الإيراني الشريف واقف بكل قوةأمامهم كما أن القوات العسكرية والنظامية وقوات الحرس والتعبيئة (البسيج) وسائر القوات المسلحة التي هي من الشعب صامدة في قتال الكفار وكذلك في مواجهة أمثالهم من الذين يخدمونهم. فإن قوات حرس الثورة وقوات الشرطه ستكون جادة في هذا الأمر وستلقي القبض عليهم جميعاً وستعاقبهم في المحاكم على أعمالهم. وستشهدون قريباً إن شاء الله أن أي أثر من هذه الحثالات سوف لن يبقي كما أن القوى الكبرى سيمًحي وجودها من إيران نهائياً. واننا وإياكم مستعدون جميعاً لكي نلغي هذه الموامرات وأن نطبّق الإسلام إن شاء الله- في هذه البلاد كما هو وأن يطبق مسلمو العالم الإسلام في بلادهم وأن يكون العالم عالم الإسلام وأن يزول الظلم والجور والقهر من العالم وأن يكون ذلك تمهيداً لظهور ولي العصر أرواحنا فداه إنني أسأل الله تبارك وتعالي توفيق جميع أفراد الشعب وتوفيق القوات المسلحة وأرجو أن تطرد بكل قواها وطاقاتها هذه الطفيليات وهؤلاء المنخدعين من بلادها وأن تعزز الإسلام كما أشكر الشعب الإيراني جمعاء الذي يقف بكل قوة خلف الجبهات وهو مشغول بالتضحية وأرجو أن يمنحهم الله تعالي السعادة والصحة والعزة والصمود.
و السلام عليكم ورحمةالله وبركاته