صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٥٠ - نداء
شاه ايران المخلوع هو علاقاته الحميمة مع إسرائيل ومن يخفي عليه بأننا منذ عشرين عاماً ننادي في خطاباتنا ومنشوراتنا بأن إسرائيل مثل أمريكا في الظلم وامتداد لها في الاعتداءو النهب ونقوم بالتنديدبها.
و هل يخفي على أحد بأن شعبنا قام خلال الثورة الإسلامية وفي حماس المظاهرات المليونية باعتبار اسرائيل عدوة له مثل امريكا كما قام باغلاق أنابيب النفط في وجههما ووجّه غضبه نحوهما معاً. والعجب أن هذا الكلام المشؤوم أطلقته أمريكا الأم غير الشرعيه لاسرائيل كما أطلقه صدام الأخ الصغير لبيغين.
و قد حاولت أبواقهما الدعائية وبخاصةأمريكا نشر هذا الكلام بكل السبل إذ أن الضربة التي تلقياها من الإسلام الحقيقي لم يتلقها أحد وإن القلق الذي لديهما من وحدة الاخوة المسلمين العرب مع الإيرانيين لايوجد عند غيرهما. إن أمريكا قلقة على مصالحها في المنطقةو إن صداماً قلق على سقوطه وتحمل العار الأبدي. على المسلمين جميعاً وبخاصة على إخواننا العرب أن يدركوا أن المسألة ليست مسألة إيران وإسرائيل إن المسألة الأصليةلناهبي العالم الشرقيين والغربيين هي مسألةالإسلام الذي يستطيع لمّ شمل المسلمين في العالم تحت رأية التوحيد الباعثة على الفخر ليقطع أيدي المجرمين من البلاد الإسلامية ومن السيطرةعلى المستضعفين في العالم ويقدم للعالم مدرسةفكرية راقية إلهيه. على العالم العربي أن يدرك أن الضربة التي وجهها إليه السادات وصدام لهي ضربةموجعة لايمكن التعويض عنها إلا بالوحدة في صفوفه إن السادات اليوم قد أكمل خدماته لإسرائيل من خلال القبض على إخوتنا المسلمين في مصر. لقد سببت وحدته مع أمريكا وإسرائيل إلى الإساءة إلى سمعة الأمةالعربية. الوحدة مع إسرائيل التي ارتكبت علاوة على جرائمها في المنطقة جريمة كبيرة أخري وهي التنقيب في المسجد الأقصي القبلة الأولى للمسلمين حيث أن إضعاف أسس هذا المسجد قديؤدي إلى انهيار قبلة المسلمين الأولى لاسمح الله. وتحقق إسرائيل بذلك هدفها المشؤوم.
ألا أيها المسلمون في العالم وأيها المستضعفون الرازحون تحت سيطرة الظالمين انهضوا واتحدوا معاً ودافعوا عن الإسلام وعن ما تملكونه ولا تهابوا ضجيج القوى الكبرى ولغطهاإذ أن هذا القرن سيكون قرن غلبة المستضعفين على المستكبرين وغلبةالحق على الباطل بمشيئة الله القادر.
على العالم أن يدرك أن إيران قد وجدت طريق الله ولن تتصالح مع أمريكا الناهبة للعالم هذه العدوةالحاقدة على مستضعفي العالم وذلك حتى القضاء على مصالحها.
و إن أحداث إيران لن تثنينا لحظةواحدة فحسب بل تزيد عزيمةَ شعبنا مضاءً في القضاء على مصالحها. لقد بدأنا كفاحنا المرير الذي لا هوادةفيه ضد أمريكا ونرجو أن يتمكن