صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٣٠ - خطاب
مرعاة الموازين الإسلامية والقانونية في معاملة الأسري والمساجين
إنني أود توجيه كلمة للمحاكم الموجودة وجميع المعنيين، حول موضوع ألا وهو أن الأعمال الشريرة التي تتم في البلاد مثل هذا الحادث المؤلم الذي حصل لنا واستشهد فيه اثنان من خيرةشبابنا ومن خادمي البلاد [١]، يجب ألا تجعل هؤلاء يفقدون السيطرة على أحاسيسهم ويقومون بأعمال تتجاوز الحكم الالهي والقانون الإسلامي.
يجب ألا يؤدي الأمر إلى ممارسة العنف بحق الأسري والمساجين او القبض على من هم أبرياء- لاسمح الله-
يجب على المسلمين العمل بالهدوء والتؤدة دون وجل واضطراب كما يريد الإسلام وأن يستمروا في عملهم وأن يعاملوا الأسري معاملةطيبة وأن يعاملوهم حسب مقتضيات القوانين الإسلامية وألا يعملوا عملًا بالغضب والاستعجال وأن يكون تعاملهم معهم على أساس الرزانة والطمأنينه حسب الأسس القانونية والإسلامية. ويجب ألا يؤدي استشهاد أعزّائنا إلى معاملتهم معاملةقاسية فوق ما يستحقون. إن معاملةالمساجين طيبة وأرجو أن تكون أفضل وإن معاملةالأسري كانت جيدةو هي اليوم جيدة وأرجو أن تكون أفضل في المستقبل. وعلى المحاكم أن تواصل أعمالها بكل قوة. وعلى الشعب أن يزداد انتباهه إلى الأمور وأن يهتموا بهؤلاء المتآمرين وأن يخبروا المحاكم ومسؤولي الشرطةعنهم. وعلى هؤلاء أن يعاملوهم معاملة قانونية إسلامية وأن يعاقبوا المفسدين على أعمالهم وأن يطلقوا سراح الأبرياء وأن يكون التعامل على أيه حال تعاملًا إسلامياً.
لأن هذه الجمهورية إسلامية ويجب أن يكون التعامل مع من ثبتت عليه جريمة القتل تعاملًا إسلامياً وإن كان عقابهم يتم بقوة دون هوادة، ولكن يجب أن يكون العقاب المحدد دون الاعتداء عليه أكثر مما يستحق وإنني أرجو من الله تبارك وتعالي أن ينقذ هذه الأمة من شرور الأعداء وأعداء البشرية والإسلام هذه الأمة التي عانت الظلم عبر التاريخ وتريد الخلاص من الظلم والاضطهاد والخلاص من ظلم القوى الكبرى وهي تعاني من هجوم القوى الكبرى عليها ومن بقية الطفيليين وأن يوفق الله الجميع، ويوفق المسلمين في العمل الدقيق بأحكام الإسلام، وأن يطرد مخالفي الإسلام من الساحة.
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[١] (١) الشهيدان محمدجواد باهنر ومحمد على رجائي.