صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٤٢٢ - خطاب
كله لأن الناس لايعرفون فهم جاهلون لايدرون ماذا يوجد هناك لايعرف ما الذي سيحل به إن لم يقطع طريق الانسانية لذلك فإن من يعرفون الطريق يدركون الضلالةالتي يقع فيها البشر والأتعاب التي يتحملها من جراء أعماله وأفكاره الفاسدة. إن الأمور كلها بيد الإنسان ليس هناك ما هو معدّ مسبقاً لكي يعذبوا الانسان لأجله فهن كلها صنع أيدينا فكل عمل نعمله ستكون له صورةبرزخية وأخري ملكوتية ونحن سنبلغها فالعمل الطيب هكذا والعمل السئ كذلك أيضاً. لذلك فإن الأنبياء والأولياء الذين كانوا يعرفون الطريق كانوا يعرفون العواقب وكانوا يحزنون لأجل البشر وكانوا يضحون بأنفسهم لإنقاذ البشر.
العمل لإنقاذ البشر من الظلمات
هناك نوع من التضحية والعمل يريد الشخص الوصول إلى متاع الدنيا من خلالها فهو يدفع الناس إلى الأعمال السيئه ويدفع الشباب نحو الموت حتى يمسك بزمام الأمور هذا شكل من الأشكال وهناك نوع آخر وهو أن يضحي بكل ما يملكه لأجل البشر ولتهذيبهم إن الأنبياء كذلك لم يخصص الأنبياء يوماً واحداً من حياتهم لأنفسهم بل ولاساعة واحدةمنها. بل كان كل همهم أن ينقذوا هؤلاء المرضي الذين سيسقطون في الحفر السحيقة والذين يسملون أنفسهم للعواقب السيئة. وعلينا نحن أيضاً أن نعمل قدر المستطاع طبعاً نحن أقل شأناً من أن نقول بأننا نعمل ما عمله الأنبياء لإنقاذ الشعوب لانقاذ شعبنا والشعوب الأخري من الظلمات التي حصلت لها وللمصائب التي حدثت لها. وإن هؤلاء الذين انحرفوا وهم لايعرفون خاصة هؤلاء الناشئة والشباب من البنات والأولاد الذين جرّهم بعضٌ من عديمي الإنصاف إلى الطريق المعوج علينا أن نجدّ في أن يترّبوا إن شاء الله. فكل من يستطيع فليتحدث ليعيد هؤلاء إلى الطريق المستقيم وأن يربيّهم. فالسجناء منهم يتربّون إن شاءالله وألأنبياء كان طريقهم التربية والتهذيب لقد جاء الأنبياء للانسان ولبناء الإنسان ولم يكن لديهم عمل آخر لقد جاؤوا لكي يهدوا الناس الذين هم على شاكله الانسان ولكنهم يسيرون في الطريق الخاطئ إلى الصراط المستقيم. وآمل أن يكون هذا العيد مباركاً لجميع الاسلاميين وجميع المستضعفين ولشعبنا الإيراني الشريف الذي هو شعب طيب. فالحكومةو كل مالدينا والبرلمان ووالحكومة وسلطتنا القضائية كلها طيبة بحمدالله. ونحن نريد أن تكون أحسن وأنتم تريدونها أن تكون أحسن وآمل أن يتم ذلك كله بهذا الانسجام الذي يوجد الآن وبهذه النعمة التي وهبنا إياها الله تبارك وتعالي وهي نعمةقد أنعم الله تعالي علينا بها وأرجو أن نشكر هذه النعمة. إذ لاأتصور أنه منذ تأسيس اول حكومةفي العالم حتى اليوم يوجد هناك برلمان على هذه الشاكلة برلمان ملئ بالمحبة والصفاء بين أناس لهم مناصبهم ونحن الآن معاً ونتحدث معاً ونذكر المشاكل ونهتم بها وأنا لا أتصور أن شيئاً كهذا كان موجوداً حتى اليوم. إن الشكر على هذه النعمة