صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٤١٥ - خطاب
المجتمع ولكنهن دخلن الآن بشكل لائق مع مراعاةالموازين الشرعية فلديهن محاضرات وإعلام وكل شي لديهن موجود.
اصلاح المجتمع بإصلاح رجال الدين
إن رجال الدين هم الذين يجب أن يقدّروا هذه الأمو فإذا صلح رجل الدين صلح كل شي وإذا فسد العالِم لاسمح الله- فسد العالَم [١] إن هذا هو الواقع. لقد كنت أذهب أيام الشباب إلى بعض البلاد في الصيف فكنت أرى أن الناس جميعاً طيبون ففي مدينة محلات- الواقعه بالقرب من مدينة خمين كنت أرى الناس طيبين متدينين فبعد البحث كان الإنسان يدرك أن هناك عالماً طيباً فكان هناك عدة علماءطيبين وكان الناس طيبين تبعاً لطيبة هؤلاء فأينما وجد العالم الطيب فإنه يصلح الأمور- طبعاً العالم العاقل المتدين- وإذا حصل انحراف لاسمح الله- في هذه الشريحة من الناس سينتقل هذا الانحراف فإن الناس ينظرون إلى هذه الفئةماذا تعمل.
لذلك فإن على عواتقنا مسؤولية كبيرة سواء في ذلك أئمة الجمع والجماعات وجميع علماء البلاد. فقد أتم الله حجته فإذا كنا معذورين قبل عدة سنوات لأننا كنا لانستطيع مواجهة الحراب فكل كلمة كانت تؤدي إلى السجن لقد كانت لدينا هذه الأعذار لكنها غير موجودة اليوم أي إن الله قد أتم حجته علينا لايمكن أن نقول إننا لم نعمل لاننالم نكن قادرين عليه. فإنّ لديكم اليوم القدرة على إصلاح المكان الذي انتم فيه وذلك بإصلاح نفوسكم والتفاهم مع الناس والتفاهم مع المسؤولين إننا اليوم مطالبون بحفظ الوحدة عملياً سواء في الأحياءالتي نحن فيها أو في المدن أو القري أو الأرياف التي يسكنها الناس. فإذا ما تفاهم هؤلاء جميعاً فيما بينهم وتم التركيز على أننا يجب أن نكون مع بعضنا البعض وأن نتعاون فيما بيننا والقضايا الموجودة ستنحلّ فإن الناس موجودن بحمدالله.
إنكم تلاحظون أن الناس سابقاً كانوا يعرقلون الأمور إذا كانت الحكومة تريد عمل شيء لأنهم كانوا يعتبرونها حكومة فاسدة. فإذا كانت الحكومة تريد- فرضاً- أن تعمل عملًا جيداً حسب زعمها فإن الناس كانوا يسيئون الظن بها. فحتي إذا كانت تطالبهم بقول لا إله إلّا الله فان الناس كانوا يكرهون ذلك لأنهم كانوا يرون أن من يردد كلمة لا إله إلّا الله لا يؤمن بها. ولكن الأمر اليوم كما تلاحظون فإن الناس في جميع أنحاء البلاد يتابعون أمر
[١] إذا فسد العالِم فسد العالَم كتاب الخصال الباب الثاني ص ٣٧.