صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٩ - نداء
اننى أطالب محاكم الثورة أن تنفذ أحكام القرآن الكريم بكل شدة بحق هؤلاء المفسدين الذين يبيدون الحرث والنسل وألا يلقوا بالًالترهات من لا يلتزمون بالأسلام إذأن تنفيذ الحدود والقصاص والتعزير الإسلامى يضمن حياة البلاد ونظامها. وإن أى تساهل في هذا الأمر يعد الرحمة بحق من لايستحقها.
وكما أن الشعب الملتزم المحب للجمهورية الأسلامية مكلّف بتقديم المجموعات والشخصيات المنحرفة المتآمرة إلى السلطات الرسمية وان يتعاونوا مع قوات الحرس وقوات الشرطة فإن القوات المسلحة مكلفة هي الأخرى في أنحاء البلاد بأنها إذا وجدت بينها أناساً منحرفين أن تقدمهم لقياداتها وعلى القيادة أن تقدمهم للمحاكم حتى تتم تصفيتهم ومعاقبتهم. وهذا إنذار للقواد، وكل من خالف ذلك منهم فإنه سيعاقب عليه. ومن الضرورى التذكيربأن صداماً الذي يرى هزيمته في الحرب وشيكة قام بتدبير مكر يدل على السذاجة حيث أن بعض أتباعه أيّدوه في ذلك أيضاً وهو أن شهر رمضان هو شهر العبادة والحرب فيها حرام ويجب فيه إعلان الهدنة.
إنه يجهل مع أصدقائه الأمريكان أن شهر رمضان ليس من الأشهر الحرم [١] إن صداماً قام بالهجوم على بلاد نافي الشهرالحرام [٢] ولم يعترض عليه أحد من أصحابه. إننا اليوم ندافع عن بلادنا والدفاع عن البلاد إحدى العبادات. ويعلم الشعب الإيرانى أن قواتنا المسلحة مشغولة بأكبر العبادات، يجب على قواتنا المسلحة أن تعلم أن النبي الأكرم حارب الكفار في شهر رمضان المبارك أرجو من الله تعالى نصرة الإسلام على الكفر والنفاق والسلام على عباد الله الصالحين.
١٨ تير ١٣٦٠ ه-. ش/ ٧ رمضان ١٤٠١ ه-. ق
روح الله الموسوى الخمينى
[١] (١) أن الأشهر الحرم هي ذوالقعده وذوالحجة ومحرم وصفر حيث لا يجوز فيها القتال ألّا إذا بادر العدو بذلك فقد ورد في القرآن الكريم: (الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص).
[٢] (٢) لقد قام الجيش الصدامي بهجومه الواسع على ايران في ذي القعدة من عام ١٤٠٠ ه-. ق وهو الشهر الحرام.