صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٦٢ - نداء
سوي أنهم أولاد المسلمين الذين يخالفون سيطرة أمريكا على نفوسهم وأموالهم [١] لقد سلبت أيدي الأمريكان المجرمة في يوم الجمعة هذا وأثناء الصلاة والعبادة الشعب الإيراني وأهالي محافظة فارس المحترمين شخصاً مهماً كان مربياً فاضلًا وعالماً عاملًاكان ذنبه الوحيد الالتزام بالإسلام. مما أدخل الحوزات العلمية والشعب الإيراني في مأتم لقد قتلوا سماحةحجة الإسلام والمسلمين الشهيد الحاج السيد عبد الحسين دستغيب الذي كان معلماً للأخلاق ومهذباً للنفوس وملتزماً بالإسلام والجمهورية الإسلامية مع جمع من رفاقه وقدموا خدمتهم للقوة الكبرى واكبر مجرم لهذا العصر زعماً منهم بأنهم سيضرون بالشعب الإيراني البطل ويضعفونه في سبيل الهدف. إن هؤلاء الذين عميت قلوبهم لايرون بأن الشعب الإيراني الملتزم بالاسلام والبلاد يزداد عزيمة وحضوراً في الساحة بعد كل استشهاد وجريمة. ألم يسمع هؤلاء صرخة «حرباً حرباً حتى النصر» التي أطلقها الناس في الجنوب والغرب بعد القصف الجوي والمجازر الفظيعة التي ارتكبت بحق الناس الأبرياء. وأن الشعب الوفي يستقبل الاستشهاد في سبيل الله بكل ترحاب.
أم أنهم يريدون إطفاء النار التي اشتعلت في نفوس أصحابهم وأسيادهم بعد انتصار مقاتلي ايران بدماء رجال الحق. إن على أصحاب الرأي والمحللين أن يفكروا في هذه الأعمال الشريرة والجرائم وما هي دوافع هؤلاء المنافقين والمنحرفين الذين يرتكبون جريمة كبرى كلما حصل انتصار لنا وحدثت هزيمة لحزب البعث الأمريكي.
لا يمكن أن يكون ذلك من باب الصدف حيث أننا رأينا بعد انتصار آبادان جريمة حصلت ثم بعد فتح مدينه بستان حصلت جريمة ثم حصلت هذه الجريمة الكبرى اليوم بعد الفتح العظيم في الغرب وهزيمة أعداء الإسلام النكراء وهل هذه من باب الصدف أيضاً أم أنها مدروسةأو أمليت عليهم فيعملون على أساسه. وهل نخسر هؤلاء العظماء والعلماء والمعلمين الكرام للتعويض عن هزائم أمريكا في المنطقة وهزيمة صدام الأمريكي في الجبهات. رحمة الله على هؤلاء المجاهدين الكبار الذين يضمن استشهادهم نصرة الإسلام والعار والكره لهؤلاء الأمريكيين المجرمين وعملائهم وأتباعهم.
إنني أعزي الامام المهدي أرواحنا فداه- والشعب الإيراني الشجاع وأهالي محافظة فارس المحترمين وأسرةهذا الشهيد بمناسبة هذه الكارثة العظيمة والفاجعة المؤسفه. كما أهنئ
[١] اشاره إلى الاغتيالات العشوائيةالتي قام بها المنافقون وأزلام أمريكا فبعد هروب زعيم منظمه المنافقين الإرهابية إلى فرنسا ولجوئه إلى أحضان أمريكا والدول الأروبية بدأ عناصر هذه المنظمه بارتكاب جرائم لاميثل لها في إيران.