صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٣٧ - نداء
الجمهورية الإسلامية التي قطعت أيدي هذه القوى من نهب أموال هذا الشعب المظلوم. على أعضاء المجلس أن يسرعوا بعد التحقيق والتدقيق ومراعاةالموازين الإسلاميةو أن يستشيروا المتخصصين في الحالات التي تحتاج إلى رأيهم وعلى مجلس صيانة الدستور أن يبدي الرأي بعد الأخذ بعين الاعتبار جميع الجوانب في إشرافه على القوانين التي يتم التصديق عليها سواء تلك التي تمس الأحكام الشرعيةالأولية أو تلك التي تمس الأحكام الثانوية. وعلى المسؤولين في الحكومة أن يسرعوا في تنفيذ هذه القوانين وأن يشددوا في أمر عدم تجاوز حدود هذه القوانين وأن يسلموا المعتدين على القانون من أي صنف أو مجموعةكانوا إلى المحاكم ليواجهوا عقابهم وعلى مجلس القضاء أن يحل مشكلة القضاء في هذا العمل الشاق المضني القيم بكل سرعةو أن يستدعي المعتدين على الموازين الإسلامية إلى المحاكم ويعاقبهم عقاباً شرعياً. وعلى المقاتلين والقوات العسكرية المسلحة والمدنيين واللجان والقوات الشعبية من العشائر وسائر الشرائح أن تتعاون فيما بينها وأن تستعين بالاستخبارات الشعبية المليونيه لتحقيق أهداف الحرب ومنع شرور المنافقين والمنحرفين وألا تدخر وسعاً في ذلك. وعلى جهاد البناء وموسسة المستضعفين ومؤسسة شؤون منكوبي الحرب والمشردين أن تزيد من جهودها البنّاءة. وعلى قوات تعبئة المستضعفين (البسيج) التي أبارك ذكري تأسيسها للشعب الإيراني وللشباب الملتزمين المؤمنين أن تزيد من جهودها في تعليم الشباب والناشئة وتربيتهم. وعلى الكتاب والمثقفين الملتزمين ووسائل الإعلام أن يوسعوا من نشاطهم الإعلامي ويبطلوا الدعايات الواسعة التي يمارسها أعداء الجمهورية الإسلامية. على مجلس الثورة الثقافية أن يسعي إلى فتح الجامعات ولاستمرار عملها بالاستعانه بالمستضعفين والعلماء وعلى العلماء أن يلبّوا دعوةهذا المجلس في هذا الأمر الحيوي وعلى الشعب الإيراني الذي حقق هذه الثورةأن يتعاون مع مسؤولي الأمور في المشاكل الحربية والعسكرية والاقتصادية والثقافية.
على الحوزات العلمية المقدسة في أرجاء البلاد أن تعمل أكثر من ذي قبل لتربية القضاةالشرعيين والمبلغين والفقها والعلماء، إذ أن الحاجة إلى هؤلاء أكثر من السابق وواجباتهم أكثر اليوم وعلى العلماء الأعلام وأئمة الجماعات والخطباء المحترمين أن يزيدوا من دائره نشاطهم الإرشادي وأن ينبهوا الشرائح المليونية إلى طرق صيانة الإسلام وأحكامه المقدسة وحفظ الجمهورية الإسلامية وأن يذكّروا الحشود المليونية المسلمة الملتزمة بضرورة التعاون في جميع الشوؤن السياسية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعيه والثقافية وأن ينصحوهم بتجنب الإسراف والتبذير واستخدام المراسم الباذخة دعماً للاقتصاد الوطني الذي يعد من القضايا الأساسية اليوم- وألا يمتنعوا من إيداع أموالهم في المصارف الحكومية مهما قلّت وذلك لتحريك العجلة الاقتصادية ولدعم الحكومة الإسلامية وألاينسوا دعم الحرب ومنكوبي الحرب