صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٣٤ - خطاب
نزلت بهم. إن الله تبارك وتعالي هو الذي جعل منكوبي الحرب يعملون ويساعدون ويقاومون في حين أنهم كان يجب أن يكونوا غير راضين ومعترضين في الحالات الاعتيادية وقد أخبرني اليوم السيد مير سليم [١] بأن منكوبي الحرب تحولوا إلى قوة ضد صدام وهذا شيءٌ تم بيدالله الخفيةإن يدعنايةالله فوق رؤوسكم ولن يصيبكم ضرر إن شاءالله. إننا نعلم أن هناك نواقص في إدارة أمور منكوبي الحرب وفي أنشطة مؤسسةالمستضعفين كما أن هناك شياطين تعمل لإضعاف هؤلاء الإخوة الذين يعملون للّه وينسبون إليهم بعض الأشياء لكن الله تعالي هو الذي جعل قلوبكم متما سكة وجعلكم واعين بحيث تستطيعون إبطال كيد الكائدين ومكائدهم. وأن تكونوا في الساحة بأنفسكم إننا نشكر الله على أنّ أفراد هذا الشّعب في أرجاء البلاد رجالًا ونساء وصغاراً وكباراً يعملون لخدمةالإسلام ولن يتركوا هذا الأمر إن شاءالله حتى يتحقق النصر النهائي. إنني مطلع على الألام التي حلت بإخواننا وأخواتنا في الجنوب وفي الغرب وأنا حزين لهم. كما أن جميع المؤمنين وجميع المسلمين يحزنون لهم ولكن اعلموا أن هذه الأعمال المتسرعة والعمل على خلاف موازين جميع بلاد العالم وجميع حروب العالم وقصف المدن بالصواريخ من الأماكن البعيده وارتكاب الأعمال البعيدة عن المروءة كل ذلك يدل على ضعفهم. إنهم قد طردوا من آبادان وانهزموا هزيمة نكراء وسوف ينهزمون ويُطردون من الأماكن الأخري إن شاء الله إنهم لا يستطيعون المواجهةيطلقون الصواريخ من مسافات بعيدة ويستهدفون المناطق السكنية والجوامع والمستشفيات وأماكن تواجد الناس الأبرياء لكننا على طريق الحق والشعب الايراني على طريق الحق ونحن صامدون أمام الظلم ومنذ البدايه عند ما ثار الشعب الإيراني وقف صامداً أمام الظلم والكفر وكان قصده من ذلك إقامة الجمهورية الإسلامية والخلاص من القيود والمصائب الأجنبية وهذا الهدف هدف الهي وموضوع أمر الإسلام مرتبط به. أنتم أيها الاخوة الذين تقاتلون في جبهات القتال والأخوةالذين تضررتم بالحرب وأنتم أيها الاخوة والأخوات الذين أصابتكم مصيبة إن ذلك كله لله تعالي وسيعوض عنه الله تبارك وتعالي وأنا آمل أن تنتهي هذه الحرب بسرعة وأن يتم التعويض عن الدمار الذي لحق بنا بأيدي الكفار وأن يتم تشييد المساكن أحسن من ذي قبل وأن يستأنف هؤلاءالمسلمون الأعزاء وسكان مناطق الجنوب والغرب حياتهم العادية إن شاء الله. إن الأساس هو أننا نتحمل كل الضربات التي توجّه إلينا لأننا على طريق الحق ونريد الإسلام وتطبيق أحكام الإسلام. إن هذه الضربات لم توجه إلينا فحسب بل انكم تلاحظون أن جميع الأنبياء طول
[١] السيد مصطفي مير سليم مسؤول مؤسسةشؤون منكوبي الحرب.